Note: English translation is not 100% accurate
مجموعات تابعة لسلطان أبوالعينين حاولت احتلال مكاتب «فتح» تزامناً مع زيارة عباس
9 ديسمبر 2009
المصدر : بيروت
أقدمت مساء الاحد الماضي، وقبل وصول الرئيس الفلسطيني الى لبنان بساعات، مجموعات مسلحة في مخيم الرشيدية محسوبة على مسؤول فتح السابق سلطان ابوالعينين على احتلال مركز مالية «فتح» في الرشيدية بذريعة تأخر الرواتب والموازنات.
في ذات الوقت قدمت مجموعة من مخيم برج البراجنة للفلسطينيين الى مخيم مار الياس لاحتلال مكتب المفوض المؤقت لفتح اللواء أديب الحصان، في محاولة لاحتلاله، لكن الامر تم علاجه، واعتبرت هذه التصرفات مدروسة ومرتبة من قبل ابوالعينين لإعطاء رسالة ان فتح في لبنان بدونه لن تكون بسلاح.
وقد حصلت «الأنباء» على نص رسالة وجهتها مجموعة ضباط في فتح للرئيس عباس تتحدث فيها عن تصرفات ابوالعينين، الرسالة سلمت للرئيس الفلسطيني خلال وجوده في بيروت، وفيما يلي نصها:
سادت الاوضاع الحركية الفتحاوية حالة من الصخب المعتمد على تمرد عسكري يعكس موازين القوى والنفوذ داخل فتح، اريد من خلالها توجيه رسالة من قبل ابوالعينين ان لبنان عصية على احد غيره، ولا يتحكم بها سوى اللواء سلطان ابو العينين عضو اللجنة المركزية،الذي مازال شبحه يؤثر على الكثيرين مادامت التشكيلات الفتحاوية في الساحة اللبنانية لم تعلن، وان احتمال عودة ابوالعينين مازال قائما، وهذا الاحتمال هو سبب المشكلة، حيث يتحاشى الكثيرون عملية الصدام معه خوفا من الانتقام اذا عاد وتسلم زمام الامور، وهو يصرح دائما ويرسل اشارات الى كل من يعاديه بأنه عائد والحساب قادم. وقد اتخذ من منزله في مخيم الرشيدية مقرا لقيادة عمليات التصدي لكل محاولة تغيير وارهاب الناس، ويقود ذلك مسؤول امنه ابراهيم الخطيب المطلوب للدولة اللبنانية، ومعه مسؤول التسليح محمد عوض الملقب بالشبل، اضافة الى ابوشفيق توفيق القاق قائد الكتيبة التي سرق سلاحها وبيع ومازال يحظى بحماية أبوالعينين بدل محاسبته. وايضا المدعو جمال دندشلي الكاتو المرابط مع اكثر من جهة. وقد اتخذ من الاجراءات التي اتخذها اللواء اديب الحصان مسير قوات الامن الوطني في لبنان حجة للمواجهة. فأديب الحصان تملك من الشجاعة ما عجز عنه الآخرون من جهة المحاسبة، فقد رفع توصية بتجريد ابوشفيق من رتبته بعد فضيحة سرقة السلاح. وكذلك اجراء آخر بحق الكاتو صاحب الاشكاليات المتعددة والذي يعطي غطاء لمجموعة من تجار المخدرات. وجاءت هذه التوجهات في اطار اجراءات اعادة ترتيب القوات والسلاح الفلسطيني وفقا لمقتضيات المرحلة القادمة والاتفاق مع الدولة اللبنانية، حيث يتم تنفيذ خطة اعادة تشكيل العسكر التي يقوم بها اللواء أديب الحصان الذي اصطدم بالقيادة الحالية، التي تتهم بسرقة الموازنات والرواتب وتغطي تجار المخدرات، مما افقد حركة فتح الكثير من هيبتها في الفترة الاخيرة، وبعض هذه الاحداث من اشتباكات واحداث امنية كان مفتعلا لإظهار مدى تأثير غياب ابوالعينين عن الساحة واهمية وجوده، في الوقت الذي يتطلع فيه الفلسطينيون الى ابقاء ابو العينين في رام الله في اطار عمله في اللجنة المركزية، لأنه لم يعد يحتمل ما يقوم به عبر انصاره.