قالت سوزان ثورنتون القائمة بأعمال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون شرق آسيا إن إدارة الرئيس ترامب لا تعتزم توجيه ضربة تأديبية لكوريا الشمالية تعرف باسم ضربة (الأنف الدامي)، لكنها ستجبرها على التخلي عن أسلحتها النووية «بشكل أو آخر».
وأثار الحديث عن ضربة (الأنف الدامي) قلق خبراء كوريين قالوا إن هذا قد يثير ردا انتقاميا «كارثيا». لكن هذا الحديث خفت منذ استئناف الكوريتين المحادثات في الشهر الماضي ومشاركة كوريا الشمالية في دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية المقامة في كوريا الجنوبية.
وقال عضوان بمجلس الشيوخ الأميركي أحدهما ديموقراطي والآخر جمهوري، أثناء جلسة البت في تعيين ثورنتون مساعدة لوزير الخارجية لشؤون شرق آسيا، إن مسؤولين كبارا في البيت الأبيض أبلغوهما وأعضاء آخرين في الكونغرس بأنه لا وجود لمثل هذه الخطة.