Note: English translation is not 100% accurate
سليمان حمل ثوابت الموقف حول رفض التوطين ولجم إسرائيل إلى واشنطن
عون يدافع عن زيارة الرئيس لأميركا ويؤكد: سورية تعتبر «المذكرات» شأناً قضائياً
13 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ داود رمال
قبل مغادرته الى واشنطن، التقى الرئيس ميشال سليمان، رئيس كتلة الاصلاح والتغيير العماد ميشال عون في بعبدا، ليعلن بعد اللقاء ان رئيس الجمهورية حر في قراره زيارة أو عدم زيارة أي بلد، كما ان باستطاعته زيارة أي بلد أينما وجد مصلحة في ذلك، على اعتبار ان كل العلاقات الخارجية ترتبط بصلاحياته وفقا للمادة 52 من الدستور التي يستطيع ان يمارسها كيفما ومتى اراد ذلك.
كـلام العمـاد عـون هـذا عبـر فيـه عـن رفضـه الاشـارات السلبيـة التـي أطلقهـا البعض ضد زيارة الرئيس سليمان الى واشنطـن.
واضاف عون: تم في اللقاء استعراض مواضيع عدة كالعادة، وتناولت الشؤون الداخلية والنشاطات التي قمنا بها مؤخرا والتي تساعد على تركيز الاستقرار والأمن في البلد. وهكذا يذهب الرئيس في زيارته مطمئنا اكثر. وهو يتابع بالتأكيد ما يجري وليس بعيدا عنه. أما عن الزيارة الى سورية، فيبدو ان افكارنا متطابقة في المواضيع الاساسية، وهذا امر جيد.
وردا على القائلين ان الرئيس الاسد حمله أي رسالة لأي طرف لبناني، خصوصا ان هناك تحضيرات لزيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى دمشق قريبا. أجاب: دائما عندما اذهب في زيارة الى الخارج سواء كانت الى اميركا او دولة شقيقة أو اي بلد آخر، ابحث في مواضيع عامة تتعلق بالسياسة العامة بين البلدين وتفيد لبنان. واني لا أحمل رسالة ولا اقوم بوساطات. وحول قراءته المذكرات القضائية السورية عشية زيارة رئيس الحكومة الى سورية قال عون: سآخذ الموقف الرسمي السوري الذي يفيد بأن هناك لبنانيا رفع دعوى في سورية وقبلت قضائيا، فيتم التعامل مع الدعوى قضائيا. وهم لا يعطونها معنى سياسيا.
ورفض عون الاتهامات الموجهة لرئيس الجمهورية بالانحياز الى فريق اكثر من الفريق الآخر، كما اضاف: فخطاب القسم لايزال واضحا وقد صفق له الجميع. ولا اسلوب جديدا لفخامة الرئيس، فهو لايزال يحترم هذا الخطاب. وحول ما اذا كانت الزيارة الثانية ردا على زيارة فخامة الرئيس الى اميركا؟ قال عون: ليس من علاقة أو ارتباط بينهما. هل تعلم منذ متى ارجئت هذه الزيارة؟ فهي أرجئت بسبب الانتخابات النيابية، وكان هناك دعوة وتعارف بيننا وبين سيادة الرئيس. وهذا امر محبذ، وقد بنينا علاقة صداقة شخصية معه، وذلك محبب لدى السوريين واللبنانيين معا. وكنا دائما نقول، حتى في أحلك الظروف، ان العلاقات مع سورية يجب ان تكون على افضل الاحوال. واذا كان المسؤولون السياسيون أو من هم في الحكم اصدقاء فهذا يعود بالخير على البلدين معا.
وانطلاقا من ذلك، تم ارجاء الزيارة بسبب الانتخابات. وكنا في وارد تلبيتها بعد تشكيل الحكومة، الا ان ذلك استغرق خمسة اشهر، فقررنا ان نقوم بها بعد نيل الثقة، حيث عبرنا عن موقفنا في جلسة مناقشة البيان الوزاري. فوجدنا اننا فيما لو ذهبنا بعد ذلك مباشرة يكون رئيس الجمهورية في زيارته الى اميركا، وحينها تأخذ الزيارة الى سورية طابعا غير جيد. فحشرنا في هذه الفترة القصيرة، وقررنا الذهاب الثلاثاء ليلا، الا ان الدعوة مفتوحة دائما لزيارة سورية بجو من الصداقة، وذلك لتبادل وجهات النظر، وليس على اساس علاقات مع افراد أو التبادل بالعلاقات الرسمية بين البلدين. وحول العلاقة الممتازة مع سورية وما اذا ساهمت في «تكريسكم الرقم الصعب على الساحة المسيحية في لبنان»؟ قال: ذهبت كرقم صعب قبل الذهاب الى سورية فهل كنت رقما سهلا قبل ان اذهب؟ على العكس؟ ان هذه الصعوبة تتحول انفراجا على كل الأرض اللبنانية، وهي تعيد الاستقرار. وبعد لقاء عون غادر رئيس الجمهورية الى واشنطن امس في زيارة رسمية تلبية لدعوة من نظيره الاميركي باراك أوباما سبق ان نقلها اليه نائب الرئيس الاميركي جو بايدن خلال زيارته الى بيروت في مايو الماضي، وذلك لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين الاميركيين وفي مقدمهم الرئيس اوباما. ويرافق الرئيس سليمان وفد رسمي يضم وزراء الخارجية والمغتربين علي الشامي، الدفاع الوطني الياس المر والدولة وائل أبوفاعور اضافة الى وفد اداري واعلامي وأمني. وأشار مصدر مواكب للزيارة الرئاسية الى ان رئيس الجمهورية وخلال كل لقاءاته سيؤكد على ثوابت الموقف اللبناني لجهة رفض لبنان توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ووجوب اقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وضرورة العمل الجدي من اجل انقاذ عملية السلام واعادة احياء طاولة المفاوضات العربية ـ الاسرائيلية ولجم اسرائيل ووقف اعتداءاتها وتهديداتها المستمرة على الشعب الفلسطيني.