- «الداخلية» تفتح باب التسجيل للوظائف العسكرية النسائية
دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز منصة المساعدات الإنسانية السعودية، وذلك خلال افتتاحه امس أعمال منتدى الرياض الدولي الإنساني، تحت عنوان «العمل الإنساني مسؤولية دولية»، والذي ينظمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالشراكة مع الأمم المتحدة.
وشاهد خادم الحرمين الشريفين والحضور فيلما بعنوان «الوضع الإنساني في العالم».
وألقى مدير مركز الملك سلمان للإغاثة عبدالله الربيعة كلمة قال فيها ان المنتدى يركز على الصعوبات التي تعتري المنظمات العاملة في الميدان، ويناقش مسألة توطين المساعدات من خلال تمكين وبناء قدرات المنظمات المحلية، مؤكدا أنه سيكون منصة مهمة لعرض القضايا التي تهم المنظمات العاملة في المجال الإنساني.
وبين ان هذه المنصة تعد الأولى منصة في المنطقة التي تقام بهذا الحجم لتعرض الجهود الإغاثية والإنسانية والإنمائية التي تساهم بها المملكة ويشارك فيها العديد من الوزارات الجهات المعنية في المملكة وبنيت على أعلى المعايير الدولية.
من جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في كلمة مسجلة بالفيديو عن شكره للمملكة العربية السعودية على تنظيم هذا المنتدى، مشيرا إلى ضرورة بذل المزيد من الجهود لمساعدة الضعفاء.
وتطرق غوتيريس في معرض حديثه عن الأزمات في كل من سورية واليمن والعراق وليبيا والأراضي الفلسطينية المحتلة، وعن العقبات والصعوبات التي تواجه هذه المناطق وتهدد أرواح أهلها الذين هم بحاجة إلى مساعدة.
هذا، ويعتبر منتدى الرياض الدولي الإنساني هو الأول من نوعه على مستوى المنطقة، ويعد منصة للتغيير القيم وإيجاد الحلول العملية في المجال الإنساني، بما يسهم في تحديد احتياجات العمل بهذا المجال، ويسعى لمناقشة القضايا الرئيسة التي تخص التخطيط الإنساني وإيصال المساعدات، إلى جانب تشجيع المشاركين على تطوير استراتيجيات جديدة تساعد على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
ويهدف المنتدى إلى تعزيز وتسويق أفضل معايير العمل الإنساني وتطوير الممارسات المعمول بها لتناسب الوضع الإنساني الراهن، إضافة إلى تحسين مستوى الآليات لتواكب الواقع الإنساني المتغير.
ويوفر المنتدى منصة مثالية تجمع بين المتخصصين وكبار صناع القرار، ويشارك فيه وكالات ومنظمات دولية ومحلية حكومية وغير الحكومية واكاديميون وباحثون متخصصون في المجالين الإنساني والإغاثي، ومن المتوقع أن تحدث مخرجات المنتدى نقلة نوعية في العمل الإنساني للسنوات المقبلة.
وعلى صعيد آخر، فتحت مديرية الأمن العام بوزارة الداخلية السعودية، ممثلة في شؤون التدريب، باب القبول والتسجيل للوظائف العسكرية النسائية برتبة «جندي» لحملة الثانوية العامة فأعلى، وفق الشروط والمؤهلات المطلوبة للتعيين عليها بعد التخرج، وذلك في: الرياض، مكة المكرمة، المدينة المنورة، القصيم، عسير، الباحة، والمنطقة الشرقية.
وذكر وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) أن المديرية حددت مسبقا شروط القبول التي تتمثل أن تكون المتقدمة سعودية الأصل والمنشأ، ويستثنى من ذلك من نشأت مع والدها في وظيفة حكومية خارج المملكة، وأن لا يقل المؤهل العلمي عن الثانوية العامة أو ما يعادلها، وأن لا يقل عمر المتقدمة عن 25 عاما ولا يزيد على 35 عاما، علاوة على اجتياز اختبارات القبول والمقابلة الشخصية، واجتياز الفحص الطبي، وأن تكون المتقدمة حسنة السيرة والسلوك.