Note: English translation is not 100% accurate
براون: تعيين مبعوث الأمم المتحدة لأفغانستان خلال مؤتمر لندن
مقتل وإصابة العشرات بهجوم انتحاري في الحي الديبلوماسي بكابول
16 ديسمبر 2009
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ
قتل 8 اشخاص على الاقل واصيب 40 آخرون بجروح في تفجير انتحاري وقع امس قرب فندق في الحي الديبلوماسي وسط كابول، بحسب وزارة الداخلية الافغانية.
ووقع الاعتداء قرب مدخل فندق «هيتال» الذي يؤوي العديد من الغربيين ولكن ايضا قرب منزل نائب سابق للرئيس الافغاني حامد كرزاي.
من جهة اخرى، اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر انها زارت للمرة الاولى معتقلين تحتجزهم حركة طالبان هم 3 رجال امن افغان محتجزون في بادغيس (شمال غرب).
واوضح بيان للصليب الاحمر ان الزيارتين جرتا اواخر نوفمبر الماضي.
وقال رئيس بعثة الصليب الاحمر في كابول ريتو ستوكر «انها المرة الاولى التي تتمكن فيها اللجنة الدولية للصليب الاحمر من زيارة اشخاص معتقلين لدى المعارضة المسلحة».
واضاف «نتوقع اجراء زيارات الى مناطق اخرى ونأمل ان نتمكن من زيارة محتجزين لدى فصائل المعارضة المسلحة الاخرى بهدف التأكد من ان جميع المعتقلين على خلفية هذا النزاع يلقون معاملة انسانية».
سياسيا، اعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون امس الاول ان المؤتمر الدولي حول افغانستان، الذي سينظم نهاية يناير في لندن، سيعين خليفة لرئيس بعثة الامم المتحدة في افغانستان المثير للجدل النروجي كاي ايدي.
واوضح براون اثر عودته من زيارة لافغانستان نهاية الاسبوع الماضي، انه من المقرر ان يشارك 68 بلدا ومؤسسة في هذا المؤتمر الذي يهدف الى وضع جدول زمني عام لنقل مسؤولية الامن الى القوات الافغانية.
واكد براون امام النواب البريطانيين «لقد اتفقنا مع الرئيس الافغاني حامد كرزاي على ضرورة ان يضع هذا المؤتمر عقدا جديدا بين افغانستان والمجتمع الدولي على اساس الاولويات التي حددناها».
ويهدف المؤتمر الذي من المفترض ان يشارك فيه كرزاي اضافة الى قادة او وزراء يمثلون 43 بلدا منخرطا في جهود تأمين واعادة اعمار افغانستان، الى تحسين مستوى التنسيق بين مختلف الجهات المتدخلة في حين يسعى الغربيون في نهاية المطاف الى انهاء تدخلهم في هذا البلد.
وسيكون المؤتمر فرصة «لتعزيز دور الامم المتحدة واعلان تعيين ممثل جديد للامين العام للامم المتحدة في افغانستان واعلان تعزيز التنسيق المدني للقوة الدولية لارساء الامن والاستقرار في افغانستان (ايساف)» بقيادة الحلف الاطلسي، بحسب براون.
ويغادر كاي ايدي، الذي كان عين رئيس بعثة الامم المتحدة في 2008 مع تنامي تمرد حركة طالبان، منصبه بعد ازمة ارتبطت بادارة الانتخابات الرئاسية الافغانية.
وكان ايدي اتهم من قبل مساعده الاميركي بيتر غالبرايث الذي اقيل لاحقا من مهامه، بمحاولة اخفاء اثباتات على حصول تزوير انتخابي.
واعرب براون عن امله في ان «يكون المؤتمر قادرا على تصور المرحلة المقبلة من خطة بعيدة الامد تقوم على التوازن بين قوات التحالف والقوات الافغانية».
واضاف ان على الحلف الاطلسي «ان يعد برنامجا لنقل المسؤولية من التحالف الى القوات الافغانية.
وآمل ان نتمكن من الاتفاق لكي تبدأ هذه العملية خلال العام 2010 وذلك بناء على الظروف الميدانية».