هدد جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهــــداف المتظاهريــن الفلسطينيين على حدود قطاع غزة خلال مظاهرات لإحياء ذكرى «يوم الأرض».
ويوم الأرض، هو تسمية تطلق على أحداث جرت في 30 مارس 1976، قتل فيها 6 من الفلسطينيين داخل إسرائيل، خلال احتجاجات على مصادرة السلطات مساحات واسعة من أراضيهم.
وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت في تصريح أوردته صحيفة «معاريف» على موقعها الإلكتروني امس «إذا حاول المتظاهرون اجتياز الجدار الإلكتروني في محيط قطاع غزة أو إلحاق الضرر بالبنى التحتية العسكرية في المنطقة سيتم استخدام الرصاص الحي لتفريقهم».
وأضاف ان «الجيش الإسرائيلي سينشر قوات كبيرة على حدود غزة لمنع تدفق المتظاهرين صوب الجدار ومحاولتهم اجتيازه»، مشيرا الى أن اكتمال بناء جدار في محيط غزة في نهاية العام الحالي. وأوضح انه جرى وضع أكثر من 100 قناص من جميع الوحدات في الجيش الإسرائيلي والوحدات الخاصة، مؤكدا ان التعليمات تقضي «بإطلاق النار إذا تشكل خطر على الحياة».
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية رفع حالة الاستعداد في جميع المستشفيات والمراكز الصحية والنقاط الطبية في محافظات قطاع غزة تحسبا لاعتداءات إسرائيلية على المتظاهرين في ذكرى «يوم الأرض».