Note: English translation is not 100% accurate
الرئاسة تنفي شائعات وقوع انقلاب.. وانتحاري يقتل 12 في مقر للشرطة
باكستان: محكمة تصدر مذكرة اعتقال وزير الداخلية ومحاميه ينفي
19 ديسمبر 2009
المصدر : وكالات
إسلام آباد: نفى فرحة الله بابار المتحدث باسم الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري امس ما تردد من شائعات عن وقوع محاولة انقلابية في البلاد بعد منع وزير الدفاع الباكستاني تشودري أحمد مختار من مغادرة البلاد. كان التوتر السياسي قد تصاعد منذ صدور حكم المحكمة العليا في باكستان بإلغاء مرسوم العفو الذي يحمي الرئيس زرداري وعددا من الوزراء وآلافا آخرين من ملاحقتهم قضائيا بتهم تتعلق بالفساد. وقال بابار إن اسم تشودري أحمد مختار كان ضمن 248 اسما طلب مكتب المحاسبة الوطني إدراجهم على قوائم الممنوعين من السفر، معربا عن اعتقاده بأنه كان في طريقه إلى الصين عندما منع من مغادرة البلاد الليلة قبل الماضية. ويبدو أن شائعات وقوع محاولة انقلابية قد بدأت تنتشر عندما علق السفير الباكستاني لدى الولايات المتحدة حسين حقاني، في مقابلة مع شبكة «سي.ان.ان» الأميركية، على واقعة منع وزير الدفاع من السفر بقوله إنه يأمل في ألا يكون ما يحدث محاولة انقلابية، إلا أن بابار نفى ذلك بشدة فيما كانت الأمور طبيعية في العاصمة وليس هناك أي مؤشر على وجود نشاط غير عادي في ساعات ما قبل الفجر قارسة البرد. في السياق نفسه أصدرت المحكمة التابعة لهيئة المحاسبة الوطنية امس مذكرة اعتقال بحق وزير الداخلية الباكستاني رحمان مالك. وكانت وزارة الداخلية، وفي مفارقة مثيرة، قد وضعت يوم أمس اسم وزيرها مالك وثلاثة وزراء آخرين على قائمة الممنوعين من السفر. من جانبه نفى محامي وزير الداخلية الباكستاني رحمان مالك خواجة امس إصدار محكمة المحاسبة في مدينة كراتشي الباكستانية مذكرات توقيف بحق الوزير رحمان مالك. وقال المحامي لقناة «جيو تي ڤي» الباكستانية إن محكمة المحاسبة لم تصدر أي مذكرات توقيف بحق وزير الداخلية. مشيرا إلى أن المحكمة قالت إن القضية سيعاد فتحها من النقطة التي أقفلت عندها. الى ذلك صرح مسؤولون بأن مهاجما انتحاريا اقتحم بسيارة ملغومة مجمعا لمقر الشرطة في منطقة دير الدنيا شمال غربي باكستان امس مما اسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا. وأصيب نحو 30 شخصا في الانفجار الذي وقع بالقرب من البوابة الرئيسية لمقر قيادة الشرطة في بلدة تيميرجارا الرئيسية في المنطقة. وقال رئيس الشرطة المحلية ممتاز زارين خان «المهاجم الانتحاري فجر سيارته الملغمة بالمتفجرات عندما كان يغادر العشرات من الاشخاص مسجدا قريبا بعد اداء صلاة الجمعة». وأضاف خان ان رجلا آخر شوهد يجلس بجوار المهاجم وانه كان يقود السيارة. وقال وكيل احمد وهو طبيب بارز في المستشفى الحكومي المحلي «ثلاثة من القتلى من عناصر الشرطة» والتفجير هو الاخير في سلسلة من الهجمات الدموية التي ينفذها المتمردون الاسلاميون منذ أسابيع ردا على العمليات العسكرية ضد مسلحي طالبان في منطقة شمال غرب باكستان المضطربة.