- إسقاط طائرة استطلاع إسرائيلية باستخدام المقاليع
تواصلت للجمعة السادسة على التوالي مسيرات العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة، وحملت أمس شعار «عمال فلسطين الصامدون في وجه الحصار» بدعوة من «اللجنة الوطنية لمسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار».
وفيما شارك العمال الفلسطينيون بمختلف أطيافهم بالتظاهرات في 5 مناطق رئيسية على الشريط الحدودي، حذر جيش الاحتلال الإسرائيلي المتظاهرين الفلسطينيين من الاقتراب من السياج الحدودي عبر مكبرات الصوت وسط إطلاقه لقنابل الغاز والرصاص الحي على الفلسطينيين، مما اسفر عن إصابة أكثر من 170 محتجا.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة أشرف القدرة: بلغ إجمالي اعتداءات الاحتلال الصهيوني بحق مسيرة العودة حتى عصر امس إلى 170 إصابة على الحدود الشرقية لقطاع غزة وأوضح أن من بين المصابين 22 إصابة بالرصاص الحي، و10 بالغاز المسيل للدموع، و20 بالرصاص المطاطي، فيما لم يوضح طبيعة بقية الإصابات.
ودفع شبان فلسطينيون إطارات سيارات بعد أن أضرموا فيها النار إلى مسافة تقل عن 500 متر من السياج الحدودي ليشكل دخانها ساترا يعوق القناصة الإسرائيليين على الجانب الآخر عن التصويب.
وفيما قال محتجون فلسطينيون إنهم اسقطوا طائرة استطلاع إسرائيلية صغيرة بدون طيار باستخدام المقاليع، ذكر متحدث باسم جيش الاحتلال إن طائرة تصوير تابعة للجيش سقطت في قطاع غزة، مشيرا الى انه «لا خوف من تسرب معلومات ويجري الفحص ما إذا سقطت بسبب خلل فني أم أن فلسطينيين أسقطوها».
وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية ان الاحتلال استهدف سيارتي إسعاف بقنابل الغاز شرق خزاعة ما تسبب في عرقلة عمل طواقمها.
وكانت مسيرات «العودة الكبرى» انطلقت في الذكري 42 لـ «يوم الأرض» الفلسطيني في 30 مارس الماضي وكان من المفترض ان تنتهي في الذكرى 70 للنكبة منتصف مايو الجاري، إلا أن نائب رئيس اللجنة التنسيقية للمسيرات م.عصام حماد اكد في وقت لاحق الاستمرار في المظاهرات الى ما بعد ذكرى النكبة، مشيرا الى انها ستمتد الى ان تحقق كامل اهدافها وتحقيق حلم العودة
في سياق منفصل، رفضت حركة «حماس» امس الاعتراف بمخرجات اجتماعات المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية التي انعقدت على مدار أربعة أيام في رام الله.
ووصفت الحركة في بيان المجلس الوطني بـ «الانفصالي»، وانتقدت «حالة التفرد والديكتاتورية التي رسخها الرئيس محمود عباس بعقده المجلس مخالفا بذلك كل الاتفاقات الوطنية، التي نصت على ضرورة عقد مجلس وطني جديد منتخب». وقالت الحركة «إن مخرجات مجلس المقاطعة الانفصالي الذي عقده عباس لا تمثل الشعب الفلسطيني ولا نعترف بها كونها بعيدة كل البعد عن التوافق وافتقرت للبعد القانوني وغابت عنها أدنى معاني الديمقراطية».
وأضافت: «تؤكد حماس على إصرارها على العمل والسعي بكل قوة مع القوى والفصائل جميعها لعقد مجلس وطني حقيقي متفق عليه، ويحضره الكل الوطني على قاعدة الشراكة وعدم التفرد أو الإقصاء».
وأكدت الحركة على دعوتها لإجراء انتخابات شاملة تشريعية ورئاسية ومجلس وطني «حسب الاتفاقيات الموقعة من أجل صياغة حالة فلسطينية جديدة والعمل ضمن استراتيجية وطنية موحدة يتحمل بموجبها الجميع مسؤولياته في تحقيق طموحات الشعب الفلسطيني ورعاية مصالحه».