وجه محتجون إنذارا نهائيا للحكومة العسكرية في تايلند وطالبوها بالاستقالة الفورية، حيث تجمع مئات الأشخاص عند جامعة ثاماسات في بانكوك امس.
وقال رانجسيمان روما وهو أحد قادة الاحتجاج إن المحتجين يطالبون بإجراء انتخابات بحلول نوفمبر.
كما طالب المحتجون أيضا باستقالة الحكومة العسكرية وعودة الجنود إلى ثكناتهم.
وأضاف رانجسيمان أنه في حالة عدم تنفيذ هذه المطالب بحلول الموعد المحدد فسوف ينظمون مسيرة إلى مقر الحكومة في 22 مايو في الذكرى الرابعة لانقلاب 2014 للضغط على برايوت.
جدير بالذكر ان هذا هو أحدث احتجاج في سلسلة المظاهرات المناهضة للحكومة والتي بدأت في وقت سابق هذا العام.
ولم يفصح المحتجون عن الإجراء الذي يعتزمون القيام به بعد 22 مايو.
وتخضع تايلند للحكم العسكري منذ انقلاب مايو 2014 الذي قال الجيش إنه ضروري لاستعادة النظام بعد احتجاجات مناهضة للحكومة وأخرى مؤيدة لها على مدى أشهر.
وتعهد الجيش بتحقيق الاستقرار وإصلاح ما قال إنه نظام سياسي فاسد.
وبعد أربعة أعوام يقول المنتقدون إن الدولة لاتزال منقسمة بشدة وإن الحكومة العسكرية لم تنفذ بعض وعودها.
وأرجأت الحكومة التي يرأسها قائد الجيش السابق برايوت تشان أوتشا الانتخابات أكثر من مرة.
وكان أحدث موعد تم تحديده للانتخابات هو فبراير 2019.