Note: English translation is not 100% accurate
صلوخ لـ «الأنباء»: نريد أن يذهب لبنان إلى القمة متسلحاً بالمناعة الدستورية
4 مارس 2007
المصدر : الانباء
بيروت ــ منصور شعبان
قال وزير الخارجية المستقيل فوزي صلوخ ان المملكة العربية السعودية تبذل قصارى جهدها بالتعاون مع الاطراف العربية والجمهورية الايرانية للنفاذ الى حل للازمة اللبنانية، اضافة الى الجهود المحلية. واضاف صلوخ ـ في لقاء مع «الأنباء» ـ نريد ان يذهب لبنان الى القمة العربية متسلحا بالاجماع الوطني وبالمناعة الدستورية والميثاقية.
صلوخ اعتبر انه من الطبيعي ان توجه المملكة الدعوة للرئيس اميل لحود للمشاركة بالقمة، وعن تصريفه الاعمال كوزير للخارجية اعتبر ان ذلك لا ينسجم مع الموقف السياسي الذي عبرنا عنه بالاستقالة، واشار الى تداخلات وتقاطعات خارجية وداخلية، نافيا ان يكون مطروحا المساس باتفاق الطائف.
هل انتم مستقيلون ومرفوضة استقالتكم، ماذا يمنع من تصريفكم الاعمال؟
انا مستقيل مع عدد من الزملاء الزاما بموقف سياسي بالدرجة الاولى، وهذا الموقف يطالب بتشكيل حكومة وحدة وطنية وفق قواعد المشاركة الحقيقية، لذلك يجب النظر بشكل اساسي الى جوهر الموقف السياسي، اما التكييف القانوني لهذا الموقف فلقد تقدمنا باستقالاتنا فقام الرئيس السنيورة برفضها، لكن الاستقالة هي حق للوزير، وهي تحمل في جوهرها موقفا سياسيا اعتراضيا يجب عدم تغييبه او تجاهله، خاصة انه آت من فريق سياسي وازن واساسي في البلاد، اما تصريف الاعمال فلا ينسجم مع الموقف السياسي الذي اردنا التعبير عنه، لذلك نقول انه لا ينبغي التلهي بالتفاصيل القانونية، في حين تعبر فئة واسعة من الشعب اللبناني عن ان الواقع الحالي يمس الميثاق الوطني والدستور، وهذا هو جوهر الازمة.
ماذا تمثل تصريحات وزير الخارجية المستقيل، بمعنى هل تعكس بشكل ما موقف الحكومة ام الجهة التي يمثلها، خصوصا ان الرئيس فؤاد السنيورة رحب بعودتكم عن الاستقالة؟
انا اعرض عبر تصريحاتي ومواقفي واتصالاتي رؤيتي للامور انطلاقا من ممارستي لمنصب وزير الخارجية لحوالي سنة ونصف السنة، من خلال خبرتي الطويلة في السياسة الدولية والسلك الديبلوماسي، اضافة لذلك فأنا منسجم مع طروحاتي مع فئة سياسية واسعة التمثيل من الشعب اللبناني، واذا كان البعض يعتبر اني اعبر عن رأي الحكومة اللبنانية كوني مستقيلا لكن لم تقبل استقالتي فهذا امر جيد، لأني اطمح لأن تتبنى الحكومة اللبنانية ما اطرحه وتطرحه المرجعية التي امثلها، ما نرمي اليه هو مصلحة لبنان كما نراها، خاصة اننا لا ننطلق من منطلقات فئوية او معزولة، بل نحرص على التعبير عن هواجس الجميع وطموحاتهم وعن مصلحة الوطن، غير ان كل ذلك لا يلغي موقفي السياسي الذي يقضي بأني مستقيل من الحكومة ولن اعود عن استقالتي ما لم تتحقق العوامل التي دفعتني للاستقالة.
هل يعني توجيه الدعوة للرئيس اميل لحود الى القمة العربية تعزيزا لوضعه ام انسجاما مع الواقع؟
ليس من المستغرب ان يتم توجيه الدعوة لرئيس الدولة الى قمة مخصصة للقادة والملوك والرؤساء، بل ان الغريب كان لو لم تجر الامور على هذا النحو، خاصة ان المملكة العربية السعودية معروف عنها التمسك بالاصول والابتعاد عن التوتير، والرغبة الصادقة بانجاح القمة عبر تحضيرها وفق القواعد السارية لترتيب القمم، سواء من الناحية البروتوكولية او السياسية.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )