أكد المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد تركي المالكي أمس أن التحالف العربي لن يقبل إلا بانسحاب الانقلابيين الحوثيين من ميناء ومدينة الحديدة معا.
وقال المالكي خلال مؤتمر صحافي للتحالف العربي بالرياض «انه لا يمكن للحوثيين تسليم الحديدة بلا مينائها ولا الميناء بلا المدينة»، لافتا إلى أن الحوثيين يعملون على عرقلة وصول السفن إلى ميناء الحديدة.
وأضاف أن هناك أكثر من 100 حالة لقتل أطفال على يد الميليشيات الانقلابية قام الحوثيون بنقلهم إلى صنعاء وإصدار شهادات وفاة لهم، مشددا على أن الميليشيات تتحمل مسؤولية جر الأطفال وتجنيدهم في ساحات القتال.
وأشار المتحدث باسم التحالف إلى أن التصاريح التي أصدرها التحالف إلى اليمن تعدت 26 ألف تصريح، مبينا أن المنافذ إلى اليمن تعمل بشكل طبيعي.
وأكد، أن محافظة صعدة لاتزال مكان إطلاق الصواريخ الباليستية وتخزينها من جانب ميليشيات الحوثي، لافتا إلى أن الجيش اليمني يستمر في دعم من التحالف في شن العمليات العسكرية ضد الميليشيات الحوثية وتحقيق تقدما جديدا في صعدة.
وأوضح أن قوات التحالف العربي استهدفت شاحنة تحمل منصة إطلاق صواريخ في صعدة، كما استهدفت زورقا كان يهدد الملاحة الدولية في مرفأ حبل.
وتابع أن القوات اليمنية تمكنت من استهداف ميليشيات الحوثي في محافظة الجوف واستهداف عدد من المواقع، مشيرا إلى أن الجيش الوطني يعمل على إزالة الألغام من مطار الحديدة بعد السيطرة عليه.
وأشار المتحدث إلى أنه خلال عمليات الجيش اليمني العسكرية، تمت السيطرة على أسلحة ثقيلة من بينها أسلحة إيرانية الصنع، وأن الميليشيات الحوثية تستمر في تعطيل الحياة الطبيعية في مدينة الحديدة وبناء السواتر.
سياسيا ولمواصلة بحث عملية السلام ووقف العمليات العسكرية في ميناء الحديدة وصل المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث أمس، الى العاصمة صنعاء للاجتماع مع مسؤولي جماعة الحوثي.
وأفاد مصدر مسؤول في مطار صنعاء الدولي بأن «غريفيث» وصل صنعاء مع فريقه الأممي.
ميدانيا، أعلن الجيش اليمني والمقاومة تصديهما لعدة هجمات ومحاولات تسلل نفذتها ميليشيات الحوثي على مواقع تمركز لقوات الشرعية في مديريتي التحيتا والدريهمي، جنوب مدينة الحديدة.
وبحسب موقع «سبتمبرنت» فقد تمكن الجيش الوطني والمقاومة من صد عملية التفاف هجومي للميليشيا على منطقة الجبيلية شرقي مديرية التحيتا، كما أحبطا هجوما مماثلا على مواقعه في مديرية الدريهمي المجاورة.
وأكدت مصادر في الجيش اليمني أن المواجهات أسفرت عن قتل وجرح العشرات من عناصر الميليشيات إضافة إلى اعتقال أكثر من 30 عنصرا آخر.