دافع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن قانون الدولة القومية الذي أثار حفيظة الدروز في إسرائيل، مشيرا إلى أنه سيساعد في منع الفلسطينيين والمهاجرين غير الشرعيين من السعي للحصول على الجنسية الإسرائيلية.
وقال نتنياهو خلال اجتماع حكومته الأسبوعي أمس إن «قانون الدولة القومية يجنب على سبيل المثال استغلال بند لم شمل العائلات الذي تم بموجبه استيعاب عدد كبير جدا من الفلسطينيين في البلاد».
وتابع «إسرائيل دولة يهودية وديموقراطية. الحقوق الفردية راسخة في كثير من القوانين» المنصوص عليها في الدستور.
وطمأن الدروز قائلا «لا أحد مس أو ينوي المساس بهذه الحقوق الفردية لكن دون قانون الدولة القومية سيستحيل ضمان مستقبل إسرائيل كدولة قومية يهودية للأجيال المقبلة».
وتحدث نتنياهو كذلك عن «الرابط العميق» بين دولة إسرائيل والدروز معلنا تشكيل لجنة وزارية خاصة لتعزيز العلاقات.
وكان عشرات آلاف الإسرائيليين الدروز وأنصارهم قد احتشدوا وسط تل أبيب للاحتجاج على القانون امس الأول.
في غضون ذلك،وضعت إسرائيل أهدافا محدودة لمحادثات التهدئة في غزة قائلة إن التركيز ينصب على اقتراح بتخفيف حصارها للقطاع الذي تسيطر عليه حركة (حماس) مقابل التزام الفلسطينيين بالتهدئة على الجانب الخاص بهم من الحدود. وقال مسؤول إسرائيلي طالبا عدم نشر اسمه لرويترز «سيقود الوقف الشامل لإطلاق النار (من جانب الفلسطينيين) إلى إعادة فتح معبر كرم أبو سالم من جانب إسرائيل وتجديد التصاريح الصادرة فيما يتعلق بمناطق الصيد».
وأضاف أن أي اتفاق نهائي بخصوص غزة سيتطلب ضمان إعادة جنديين إسرائيليين قتلا عام 2014 ومدنيين فقدا في القطاع.
ولم تعلن الأمم المتحدة ومصر مقترحاتهما للتهدئة في غزة بالتفصيل، لكنهما تحدثتا بشكل عام عن الحاجة لتحسين الأوضاع الإنسانية في غزة ووقف الأعمال العدائية عبر الحدود والمصالحة بين حركتي حماس وفتح.
وفي السياق، قالت وزيرة العدل إيليت شاكيد، حسب القناة العاشرة الإسرائيلية، إن أي اتفاق مع حماس يجب أن يضمن بقاء غزة بدون سلاح، إضافة إلى إعادة جثث الجنود المحتجزين.
من جهته، قال وزير المواصلات والاستخبارات يسرائيل كاتس، حسب صحيفة «معاريف» إنه سيعرض خطة تهدف إلى الانفصال التام عن قطاع غزة.
وأشار كاتس الى أن خطته تهدف إلى اشتراط عدم تقديم أي مساعدات للقطاع، قبل إعادة جثث الجنود. بدوره، قال وزير البناء والإسكان يؤاف غالانت، حسب صحيفة «يديعوت أحرنوت»، إنه من الصعب التوصل لاتفاق طويل المدى مع حماس.
وأفاد بأن الضغوط التي تمارس على حماس وغزة أتت بثمارها وجعلتهم يعيدون حساباتهم. ميدانيا، أصيب شخصان بجروح طفيفة امس اثر ضربات نفذتها طائرة اسرائيلية بدون طيار على منشأة تابعة للمقاومة الفلسطينية شمال غزة. وأفاد مسؤولون أمنيون في القطاع بأن المنشأة الواقعة شمال بلدة بيت لاهيا كانت تستخدم من قبل مجموعة صغيرة يطلق عليها اسم «المجاهدين».
من جهته، أفاد الجيش الاسرائيلي بأن إحدى طائراته قصفت هدفين في شمال القطاع واصفا أحدهما بأنه «مركبة استخدمتها مجموعة إرهابية لإطلاق البالونات الحارقة».