قررت الشرطة الإسرائيلية السماح لنشطاء منظمة «قوة يهودية» اليمينية المتطرفة بتنظيم تظاهرة في مدينة «أم الفحم» العربية شمالي البلاد.
وتطالب التظاهرات بإغلاق مسجد «الفاروق» في المدينة، بدعوى أن المسجد «بؤرة للتحريض»، كما زعمت صحيفة «يسرائيل هيوم»، امس.
وفي السابق رفضت شرطة الاحتلال السماح لناشطي منظمة «قوة يهودية» بتنظيم التظاهرة الداعية إلى إغلاق مسجد كان يصلي فيه ثلاثة شبان من أم الفحم، نفذوا عملية إطلاق نار بالمسجد الأقصى، في 14 يوليو 2017.
ولقي عنصران من شرطة حرس الحدود الإسرائيلي مصرعهما وقتل منفذو الهجوم برصاص الشرطة بساحات الأقصى، ويحمل الشبان الثلاثة الاسم ذاته «محمد جبارين».
ولجأ قادة منظمة «قوة يهودية»، المعروفون بكونهم من المستوطنين المتطرفين إلى المحكمة العليا الإسرائيلية للطعن في قرار الشرطة بمنعهم من التظاهر. وقررت الشرطة التراجع عن قرارها بمنع التظاهرة، قبل نظر المحكمة العليا في القضية بيوم واحد.