Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • تقارير مصوّرة
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 5 من ربيع الاول 1448 - 18 أغسطس 2026 - العدد: 17770
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • سورية: محكمة الجنايات تقضي بإعدام وسيم الأسد
  • صاحب السمو تسلم رسالة خطية من رئيس وزراء المملكة المتحدة تناولت القضايا المشتركة وآخر المستجدات الإقليمية والدولية
  • صاحب السمو يستقبل أمين عام مجلس التعاون الخليجي
  • الجمارك تحبط تهريب 855 غراماً من الذهب عيار 24 في ضبطيتين بمطار الكويت «T4»
  • "شؤون القصر" نظمت ملتقى لتعزيز التواصل مع المشمولين برعايتها
  • "التربية" تطلق خدمة «مساعد موهوب» للمعلمين وأولياء الأمور
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

إدارة ترامب لا تريد حرباً جديدة في المنطقة وتؤمن بأن العقوبات كانت وراء جلوس إيران إلى طاولة المفاوضات وتوقيعها الاتفاق النووي

العقوبات النفطية «ذروة» الحرب الاقتصادية الأميركية: ما خيارات إيران.. تواجه.. تفاوض.. أم تنتظر؟!

2 سبتمبر 2018
المصدر : الأنباء - بيروت
A+
A-
Printer Image
صورة وزعتها وكالة انباء فارس لمناورات ايرانية
  • عواقب إغلاق «هرمز» وخيمة على إيران فلا هي قادرة على مواجهة القوة الأميركية البحرية المتواجدة في البحرين ولا القوة الجوية في قطر
  • طهران تصعّد «المناورات السياسية» معتمدة على أوراقها في العراق وسورية ولبنان.. وهي على قناعة بأن الصين وروسيا ستستخدمان علاقاتهما بها لمساومة أميركا والغرب
  • أميركا تعتبر لعبة النفط أهم سلاح في استراتيجية الضغط على إيران للتراجع والقبول بشروطها


كل الاحتمالات اصبحت واردة في الأزمة الايرانية المستمرة والضغوط ستتواصل وخيار اللجوء الى الحرب او التصعيد الميداني وارد من قبل الطرفين اميركا أو إيران ولكن لا احد يتحمل استمرار التصعيد الاقتصادي والسياسي وصولا لحرب عسكرية شاملة، لذا من مصلحة الطرفين البحث عن مخارج لهذه الأزمة عبر الذهاب الى مفاوضات ديبلوماسية بعيدة عن الاضواء تساهم في انقاذ المنطقة والعالم من حرب شاملة يمكن تحديد كيف تبدأ، لكن لا يمكن معرفة الى اين ستصل وكيف ستنتهي.

وقد انتقلت المواجهة مع ايران من مكان الى اخر بعدما اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب الحرب النفطية عليها وحيث تعتبر الولايات المتحدة ان لعبة النفط اهم سلاح في استراتيجية الضغط على ايران للتراجع والقبول بشروطها، وفي نوفمبر ستدخل حزمة العقوبات الاميركية الثانية ضد ايران المتعلقة بالنفط الايراني حيز التنفيذ، وهي الاقسى والهدف ليس الوصول الى مواجهة عسكرية او اسقاط النظام الايراني، بل الى دفع ايران للتفاوض مع الاميركيين وتغيير بنود الاتفاق النووي وتقليص الدور الايراني ودور المجموعات الموالية لايران في المنطقة تمهيدا للوصول الى تسوية شاملة لكل ازمات المنطقة ومنها الازمة السورية والازمة اليمنية والقضية الفلسطينية.

كان الوضع الاقتصادي الايراني يتأرجح على حافة الركود قبل انسحاب ترامب من الاتفاق النووي واعادة فرض العقوبات وما اقدم عليه ترامب انه وسع الحفرة فمنذ بداية حرب ترامب الاقتصادية على طهران انهار الريال الايراني الى ادنى مستوياته مقابل الدولار وعادت المظاهرات الى شوارع المدن الايرانية احتجاجا على سوء الوضع الاقتصادي، وزاد الضغط على طهران بسبب تراجع اسواق كبرى عن شراء نفطها، وتشير التوقعات الى ان الريال الايراني سوف يتدهور اكثر مع تخفيض الدول شراءها للنفط الايراني قبل الرابع من نوفمبر وهو التاريخ الذي يتعين فيه على الدول تخفيض مشترياتها الى الصفر.

ولا تزال واشنطن تحاول اقناع حلفائها بخفض مشترياتهم من نفط ايران بحلول الرابع من نوفمبر المقبل الا ان هؤلاء الحلفاء يساومون الولايات المتحدة لجني اكبر قدر من المكاسب خاصة في ظل الحرب التجارية المشتعلة بين اميركا وبعض حلفائها.

وعلى الرغم من التهديدات التي اطلقتها ادارة الرئيس ترامب فانها لم تفلح في الحصول على ضمانات كافية من الهند والصين والاتحاد الاوروبي بشأن مشترياتهم المستقبلية من النفط الايراني بعد 4 نوفمبر المقبل، فيما امتثل آخرون مثل اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان للقرار الاميركي.

ووسط كل هذه التطورات، يخيم شبح الحرب بعدما لوحت طهران بفرض سيطرتها على مضيق هرمز وإغلاقه في وجه الناقلات التي تحمل بترول الدول العربية الى الأسواق، في حال نجحت الولايات المتحدة في منعها من بيع نفطها وغازها في الشرق والغرب، واللافت أن هذا التهديد صدر عن قادتها السياسيين الكبار، المرشد علي خامنئي والرئيس حسن روحاني وجنرالات الحرس الثوري، وهذا التهديد أخذ بعدا أكثر خطورة بقيام سلاح البحرية الايراني بإجراء مناورات في مياه الخليج العربي في موقع المضيق في 5ـ8 أغسطس الماضي واستمرت لأيام، وكان هدفها مواجهة التهديدات المحتملة، وتزامنت مع بدء تطبيق الحزمة الأولى من العقوبات في 7 أغسطس، وبعد انتهاء المناورات بأيام اختبرت إيران صاروخا جديدا قصير المدى مضادا للسفن.

الرد الأميركي على هذه التهديدات جاء على لسان مستشار الأمن القومي جون بولتون بأن إغلاق هرمز سيكون الخطيئة التي لا تغتفر لإيران، وسيكون الرد سريعا وحاسما، فالمضيق ممر دولي يحميه القانون الدولي، كما أعلن وزير الدفاع جيمس ماتيس أن القوات الأميركية جاهزة للتعامل مع أي تهديد لمضيق هرمز أو مضيق باب المندب.

ولكن خيار الحرب دونه معوقات أبرزها:

٭ إغلاق مضيق هرمز يستدرج إيران الى الحرب ولكنها لا تملك قوة كافية لمواجهة العالم والدخول في حرب مع أميركا والدول العربية التي تصدر غالبية صادراتها من النفط عبر المضيق، وستكون العواقب وخيمة وسترتد عليها، إذ لا يمكنها مواجهة القوة الأميركية (الأسطول الخامس) الموجودة في البحرين لحماية صادرات النفط عبر الخليج وحماية الملاحة، ولا قوتها الجوية الضخمة الموجودة في قطر، فضلا عن القوات الأميركية البحرية في المحيط الهندي والهادي والمتوسط، هي تلوح بالرد القاسي وتهدد بإغلاق مضيق هرمز الذي يمد العالم بنحو ربع الطاقة التي يحتاج إليها، لكنها تدرك أن اللجوء إلى مثل هذا الخطاب يخدم الساسة الأميركيين الذين يتهمونها برعاية الإرهاب والخروج على الأعراف الدولية، في الوقت الراهن، إيران تهدد وتصعد ضمن لعبة المناورات السياسية لرفع أرصدتها، وتؤدي أوراقها الإقليمية كافة، في العراق وسورية واليمن ولبنان وغزة، وهذه التهديدات مزيج من استعراض العضلات للاستهلاك الداخلي، وجزء من سياسة الإرعاب والابتزاز في الخارج.

ويمكن النظر إليها كورقة مساومة مع أميركا لإقناعها بإعادة تكليف ايران كشرطي وضامن لأمن الخليج، مقابل بعض التنازلات في مفاوضاتها المحتملة مع إدارة ترامب.

وهذا الأسلوب في المساومة يعد من خصائص الأسلوب الإيراني، وحصل مثل ذلك في مساومتها لإدارة أوباما على توسعها في سورية واليمن مقابل تنازلاتها في الملف النووي.

وهي كما يبدو تكرر الاستراتيجية التفاوضية عينها مع إدارة ترامب، وتعمل على كسب الوقت الى أن تحين الفرصة المناسبة للجلوس على مائدة التفاوض، أو تنتظر انتهاء ولاية ترامب بعد عامين، على أمل أن يأتي رئيس جديد غير معاد لها.

٭ الإدارة الأميركية لا تريد حربا جديدة في المنطقة، وتؤمن بأن العقوبات كانت السبب في دفع إيران إلى طاولة المفاوضات وتوقيعها الاتفاق النووي قبل ثلاثة أعوام، وتشديد الحصار عليها سيدفعها إلى الطاولة مجددا لإعادة النظر في هذا الاتفاق وملفات أخرى بينها البرنامج الصاروخي الباليستي وسياسة التدخل في عدد من الدول، من أفغانستان وباكستان إلى دول الشرق الأوسط... ولكن الظروف اليوم تبدلت، أوباما وفر شبكة تعاون دولية وإقليمية فاعلة، وكان لمجلس الأمن دور كبير في تبني حزم من العقوبات على إيران أدت إلى عزلها، وخلفت آثارا قاسية على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، وهو ما دفعها إلى الجلوس مع الدول الخمس الكبرى وألمانيا، ولكن في المقابل، انتزعت طهران تنازلا كبيرا من واشنطن بإبعاد ملفات أخرى شائكة إقليمية وعسكرية عن الطاولة.

وكان الرهان أن إعادتها إلى المجتمع الدولي ستخلق دينامية جديدة تدفعها إلى تغيير في سلوكها وسياساتها وبرامجها، لكن ما حصل كان خلاف ذلك.

واصلت استراتيجيتها الخارجية بنشاط أكبر مستندة إلى ما وفر لها رفع الحصار من عائدات، خصوصا من تصدير الطاقة، الآن يكاد الرئيس ترامب يقف وحده في معسكر والآخرون (الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي وقوى أخرى كثيرة) في معسكر مقابل، فالعقوبات الاقتصادية على إيران أججت الحرب الاقتصادية مع الشرق وأوروبا.

وزاد الطين بلة أن إدارة ترامب فرضت وتفرض في الوقت نفسه عقوبات على تركيا وروسيا، وتهدد بمزيد من الرسوم على البضائع والواردات من الصين.

كما أن إيران ليست مقتنعة بأن الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي قادرة على توفير مظلة حماية اقتصادية لها وتعويضها ما ستخسر وما بدأت تخسر في الأسواق الدولية والغربية منها خصوصا، فالقطاعات المصرفية والصناعية والتجارية الأوروبية لن تختار في نهاية المطاف بينها وبين الولايات المتحدة، كما أن روسيا تواجه مثلها عقوبات منذ أزمة أوكرانيا، وفرضت عليها الولايات المتحدة مؤخرا رزمة جديدة من العقوبات (يعاني الروبل من تراجع كبير حيال الدولار، فضلا عن ارتفاع نسبة التضخم.

وبدأت تعلو أصوات في موسكو تطالب الرئيس فلاديمير بوتين بوقف حروبه الخارجية والالتفات إلى الأوضاع الداخلية، والاقتصاد الذي يساوي بحجمه اقتصاد أي دولة أوروبية كبرى)، وحتى الصين التي، وإن بدت حريصة على مبادلاتها التجارية مع إيران، لن تتردد في المساومة مع إدارة ترامب.

ولا يساور طهران أي شك في أن موسكو وبكين لن تترددا، كما فعلتا قبل الاتفاق النووي، في استخدام علاقاتهما بها على طاولة المساومات مع أميركا ومع الغرب عموما، حتى الرهان على تمتين التعاون بين طهران وموسكو وأنقرة قد لا يكفي لرفع التحدي. فاقتصاد تركيا وليرتها بدآ يهتزان على وقع العقوبات الأميركية ومضاعفة الرسوم على صادراتها من الصلب والألومنيوم.

تحذير أميركي من سيناريوهات تسلم الحرس الثوري السلطة

في دراسة أعدها جيمس دونز (الديبلوماسي الاميركي العريق)، لصالح مؤسسة Rand Corporation المعتمدة الرسمية لوزارة الدفاع الاميركية، إضافة إلى وكالات أمنية أميركية، عن الملف الإيراني، حذر من تمادي بعض مسؤولي إدارة الرئيس ترامب في المس بنظام الملالي، فيجب عندها أن نكون مستعدين لسيناريوهات منها رؤية قيادة جديدة في إيران يتزعمها قاسم سليماني الذي يحظى بشعبية كبيرة لتصبح القيادة الفعلية ومن دون تمويه في قبضة الحرس الثوري.

وتساءل دوبنز في دراسته هل فعلا يتم الحفاظ على المصالح الاستراتيجية الاميركية بهذه الطريقة؟

وما لم يقله دوبنز اشار اليه ديبلوماسيون اميركيون من المحسوبين على الحزب الجمهوري حين اعتبروا ان اي انفجار داخلي في إيران سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة من القوقاز الى آسيا الوسطى، ما يؤدي إلى فقدان السيطرة وتهديد المصالح الاميركية الحيوية وايضا تهديد روسيا.

لذلك فإن الحاجة الاستراتيجية لواشنطن هي في الحفاظ على الاستقرار الايراني، لا بل اكثر باحترام نفوذ طهران ولو من خلال وضع ضوابط وتفاهمات لأن في ذلك مصلحة لواشنطن وموسكو على السواء.

مواضيع ذات صلة

إيران تتعهد بتطوير قدراتها الصاروخية الباليستية وتطلق مناورات «كبرى»

  • 9/2/2018

الأمم المتحدة تدعو دول العالم إلى «سد الفجوة» بعد وقف واشنطن تمويل «الأونروا»

  • 9/2/2018

بالفيديو.. موسكو وكييف تتبادلان الاتهامات باغتيال زعيم الانفصاليين في «دونيتسك»

  • 9/2/2018

تشييع مهيب لجثمان ماكين من مبنى الكونغرس تصدره أوباما وبوش

  • 9/2/2018

الجيش اليمني يسيطر على أولى مديريات «صعدة» معقل الحوثيين

  • 9/2/2018

العراق ينفي تقارير عن نقل إيران صواريخ إلى بلاده

  • 9/2/2018

ليبيا: قصف صاروخي للمنشآت الحيوية ينهي «هدنة طرابلس» الهشة

  • 9/2/2018
BBC header category

عن عمر 36 عاماً، وفاة الممثلة الأمريكية هايدن بانيتيري

كيف تفاعلت مواقع التواصل مع الأنباء عن قرب اعتزال رونالدو؟

100 مليون يورو لضم المغربي بوعدي إلى مانشستر سيتي

هل فقد الجيل زد حماسه للذكاء الاصطناعي؟

رواج ملحوظ في الكتب المستعملة، هل السبب هو الذكاء الاصطناعي؟

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 01:32 مسفير الكويت لدى الأرجنتين عبدالعزيز البشر يقدم أوراق اعتماده سفيرا غير مقيم ومحالا لدى تشيلي جديد
    • الثلاثاء2026/08/18
    01:32 م«الأرصاد»: طقس شديد الحرارة والرياح شمالية غربية إلى متقلبة.. و"العظمى" 49 جديد
    • الثلاثاء2026/08/18
    01:32 م"التربية" تطلق خدمة «مساعد موهوب» للمعلمين وأولياء الأمور جديد
    • الثلاثاء2026/08/18
    01:32 م"شؤون القصر" نظمت ملتقى لتعزيز التواصل مع المشمولين برعايتها جديد
    • الثلاثاء2026/08/18
    01:32 مالجمارك تحبط تهريب 855 غراماً من الذهب عيار 24 في ضبطيتين بمطار الكويت «T4» جديد
    • الثلاثاء2026/08/18
  • 01:32 مصاحب السمو يستقبل أمين عام مجلس التعاون الخليجي جديد
    • الثلاثاء2026/08/18
    01:32 مصاحب السمو تسلم رسالة خطية من رئيس وزراء المملكة المتحدة تناولت القضايا المشتركة وآخر المستجدات الإقليمية والدولية جديد
    • الثلاثاء2026/08/18
    01:32 مسورية: محكمة الجنايات تقضي بإعدام وسيم الأسد جديد
    • الثلاثاء2026/08/18
    01:29 مسعر برميل النفط الكويتي يرتفع 14 سنتا ليبلغ 82.81 دولارا جديد
    • الثلاثاء2026/08/18
    01:29 م286.1 مليون دولار تحويلات الفلبينيين من الكويت جديد
    • الثلاثاء2026/08/18
من
  • بالفيديو.. الحجز شهراً لمخالفة الخطوط الأرضية
    • الثلاثاء2026/8/18
    «الصحة» تعتمد التقييم السنوي لنحو 80 ألف موظف عن 2025 وتتيح النتائج والتظلمات عبر «ESS»
    • الثلاثاء2026/8/18
    «هيئة الاتصالات» تحذر مستخدمي «آيفون»: رسائل شحن احتيالية تستهدف بياناتكم
    • الثلاثاء2026/8/18
    بالفيديو.. «الإطفاء» في رسالة تحذيرية: لا تشحنوا الهواتف على الأسرّة ولا تتركوها موصولة بالكهرباء
    • الثلاثاء2026/8/18
    بالفيديو.. إحباط تهريب 228 ورقة مشبعة بـ«الكيميكال»
    • الثلاثاء2026/8/18
  • بالفيديو.. «الداخلية»: تجارة المخدرات تأخذ صوراً غير مألوفة
    • الثلاثاء2026/8/18
    بالفيديو.. ضبط 74 مخالفاً من حملة المواد 18 و20 و22 و14
    • الثلاثاء2026/8/18
    «الكويت قلب واحد».. قصيدة وطن
    • الثلاثاء2026/8/18
    «الإعلام» لموظفيها: 27 الجاري آخر موعد لتحديث المؤهلات
    • الثلاثاء2026/8/18
    أنغام تطرب جمهور جدة بـ «دي روحي»
    • الثلاثاء2026/8/18
من
BBC Header Image
  • عن عمر 36 عاماً، وفاة الممثلة الأمريكية هايدن بانيتيري
    كيف تفاعلت مواقع التواصل مع الأنباء عن قرب اعتزال رونالدو؟
    100 مليون يورو لضم المغربي بوعدي إلى مانشستر سيتي
  • هل فقد الجيل زد حماسه للذكاء الاصطناعي؟
    رواج ملحوظ في الكتب المستعملة، هل السبب هو الذكاء الاصطناعي؟
    الصيام المتقطع: هل هو مفيد بالفعل أم يبالغ الناس في ترويج فوائده؟
  • استقلال الهند وباكستان: لماذا تحتفل الدولتان بالاستقلال في يومين مختلفين؟
    مكملات الكركم تنتشر عالمياً... فهل فوائدها الصحية مثبتة؟
    فرق الإنقاذ تبحث عن ناجين من الزلزال القوي الذي ضرب إندونيسيا
    هل أصبح الذكاء الاصطناعي طبيبك الأول؟
    مستوطنون يحاصرون عائلتين فلسطينيتين في قصرة ويمنعون وصول المياه والطعام إليهما
    ما هي أضرار مكيّف الهواء على أجسادنا والبيئة؟ وما أفضل طريقة لاستخدامه في موجات الحر؟
    كيف يمول إيلون ماسك وجيف بيزوس سباقهما إلى الفضاء؟
    مهر وأثاث مجاناً، لماذا تسابق خمسة آلاف شخص على زفاف جماعي في نيجيريا؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026