في تناقض واضح مع تصريحاته التي اكد فيها انه يستعد لخوض حرب على قطاع غزة المحاصر، قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، امس، إن حكومته لا تتوق إلى حرب «غير ضرورية» في قطاع غزة. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها نتنياهو خلال مؤتمر صحافي عقده امس، بمناسبة تعيين أمير يارون، محافظا جديدا لـ«بنك إسرائيل» المركزي.
وقال نتنياهو: «لا نتوق لحرب غير ضرورية في غزة، والفلسطينيون يدركون أنه إذا ما تم دفع الثمن، فإنه سيكون باهظا»، وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية «تحاول إيجاد الحلول لإعادة الهدوء» إلى القطاع. وبشأن إمكانية تبكير الانتخابات العامة في إسرائيل، قال نتنياهو: «لا يمكنني القول إذا ما كانت ستجري انتخابات، نحن نقوم بجهود لحل مشكلة التجنيد، وستستمر هذه الجهود». ورأى نتنياهو أن طرح تبكير الانتخابات لا علاقة له بالتحقيقات التي تجريها معه الشرطة الإسرائيلية بشبهة الفساد، وقال: «لا علاقة لتبكير الانتخابات بالتحقيقات الجارية معي»، مضيفا: «لا أعتقد أنه سيتم تقديم لائحة اتهام ضدي».
من ناحية اخرى، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله أمس، عن تشكيل لجنة تحقيق في ملابسات «تسريب» عقار تاريخي في شرق القدس إلى جمعية استيطانية إسرائيلية. وذكر بيان صادر عن الحكومة أن الحمد الله شكل لجنة تحقيق لـ«الوقوف على حقيقة وملابسات قضية عقار القدس ومساءلة الأطراف ذات العلاقة بهدف الاطلاع على كافة الوثائق المتعلقة بالموضوع».
ومن ناحية اخرى، اعتقل جيش الاحتلال امس، والدة منفذ عملية مستوطنة «بركان»، من مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال شهود عيان، إن قوة عسكرية داهمت حي شويكة في طولكرم، واعتقلت وفاء نعالوة، وأضاف الشهود، إن القوة فتشت منزل «نعالوة»، قبل انسحابها، وحققت ميدانيا مع أفراد العائلة، و«نعالوة»، والدة منفذ عملية مستوطنة «بركان» الصناعية.