أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعديلا وزاريا شمل بشكل أساسي حقيبتي الثقافة والداخلية.
وتم تعيين زعيم الحزب الحاكم «الجمهورية إلى الأمام» كريستوف كاستنير وزيرا للداخلية خلفا لجيرار كولومب الذي استقال قبل نحو اسبوعين، فيما عين النائب اليميني فرانك رييستير وزيرا للثقافة خلفا لفرانسواز نيسان.
وضم التعديل أيضا وزارة الزراعة بتعيين السيناتور الاشتراكي السابق ديدييه غيون في مكان ستيفان ترافير.
ويهدف هذا التعديل إلى تحقيق الاستقرار في الحكومة بعد سلسلة من الاستقالات وكذلك إنعاش مسار الإصلاحات الذي شهد مؤشرات على التعثر.