Note: English translation is not 100% accurate
خبير أميركي: «القاعدة» تعتمد سياسة إرهاق الأميركيين وزرع الفتنة بين الحلفاء
11 يناير 2010
المصدر : واشنطن ـ وكالات
دعا خبير أميركي متخصص في شؤون الإرهاب إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى اعتماد سياسية أخرى لمواجهة الإستراتجية الجديدة التي يعتمدها تنظيم القاعدة والقائمة على خمس نقاط تركز على إرهاق الأميركيين وخلق انقسامات في صفوف الحلفاء.
وكتب بروس هوفمن البروفيسور في الدراسات الأمنية في جامعة «جورج تاون» لصحيفة «واشنطن بوست» إن تنظيم القاعدة تطور وبات يعتمد إستراتجية جديدة في حين لاتزال الإدارة الأميركية تحاول كبحه من خلال سياستها القديمة. وتقوم إستراتجية القاعدة الجديدة على خمس نقاط فهي أولا تسعى إلى إتعاب الأميركيين من خلال إغراق نظام المخابرات بآلاف التهديدات والضجيج أملا في ان يتلهى الأميركيون بكل تلك المعلومات بحيث لا يتنبهون إلى الأدلة الحقيقية مثل الإشارات التي سبقت محاولة تفجير الطائرة الأميركية يوم عيد الميلاد والتي ربطت عمر فاروق عبد المطلب بخطة التفجير التي تعدها القاعدة.
وثانيا تسعى القاعدة على وقع الأزمة المالية العالمية إلى التهديد بإفلاس الأميركيين.
وأشار هوفمن إلى أن التنظيم بث مقاطع ڤيديو ورسائل وبيانات ينسب إلى نفسه فيها الفضل في حصول الأزمة المالية.
وثالثا تحاول القاعدة خلق انقسامات في صفوف الحلفاء من خلال تفجيرات مدريد عام 2004 ولندن 2005 وغيرها من التفجيرات في باكستان وأفغانستان التي استهدفت أهدافا أجنبية سعيا لمعاقبة تلك الدول على مشاركتها في الحرب على الإرهاب.
ورابعا انتقلت القاعدة إلى استغلال الدول الضعيفة والمناطق الخارجة عن القانون بينما لاتزال الولايات المتحدة منشغلة بأفغانستان. وخامسا تسعى القاعدة إلى تجنيد أشخاص من دول غير إسلامية خاصة الأشخاص الذين اعتنقوا الاسلام.