- المهمة الأولى للولايات المتحدة هي مساعدة السعوديين والإماراتيين في الحرب ضد الحوثيين
قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إنه أوضح ووزير الدفاع جيم ماتيس للكونغرس أن الوقت غير مناسب لأي تشريع ضد المملكة العربية السعودية.
وأضاف بومبيو أنه لا توجد تقارير مباشرة تربط صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي بقضية خاشقجي.
واكد خلال حديثه للصحافيين عقب الجلسة المغلقة مع مجلس الشيوخ أهمية العلاقات مع المملكة العربية السعودية وان خفض مستوى العلاقات مع السعودية خطأ بالنسبة للأمن القومي الأميركي معلنا أن بلاده ستقدم مساعدات غذائية طارئة لليمن بقيمة 131 مليون دولار، موضحا أن علاقات الولايات المتحدة مع السعودية مهمة لمواجهة الخطر الإيراني.
وأعلن ان بلاده «ستقدم 131 مليون دولار من المساعدات الغذائية الإضافية الى اليمن ما يرفع إجمالي المساعدات الإنسانية إلى أكثر من 697 مليون دولار خلال الـ14 شهرا الماضية».
وحدد بومبيو مهام الولايات المتحدة «الحيوية» في اليمن قائلا «أنا هنا أيضا لأقول لكم إن التخلي عن اليمن سيؤدي إلى أضرار هائلة بالأمن القومي الأميركي وحلفائنا وشركائنا في الشرق الأوسط».
وأوضح أن المهمة الأولى للولايات المتحدة هي مساعدة السعوديين والإماراتيين في الحرب ضد الحوثيين. وأكد أن «هذا الصراع ليس أمرا اختياريا للمملكة العربية السعودية والتخلي عنها يعرض المصالح الأميركية للخطر أيضا.. ومصلحة الولايات المتحدة في هذه المهمة الأولى هي مواجهة طموحات إيران الإقليمية ومساعدة حلفائنا وشركائنا على حماية أنفسهم».
وأضاف أن المهمة الثانية هي «مهمة العمل المباشر» الأميركية «لقطع رأس» تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.
وأشار بومبيو إلى سلسلة العنف في أنحاء العالم التي يقف وراءها هذا التنظيم وسلط الضوء على «بعض الانتصارات الكبيرة» في اليمن بما في ذلك مقتل الأمير السابق للتنظيم ناصر الوحيشي وكذلك مقتل رجل الدين أميركي المولد أنور العولقي بطائرات بلا طيار.
وذكر «نحن نساعد السعوديين والإماراتيين على مواجهة هذه التهديدات.. لقد ادعى الحوثيون الأسبوع الماضي أنهم سيوقفون هذه الهجمات وآمل أن يعنوا ما يقولونه».
واستدرك متسائلا «ولكن هل سيتوقفون أيضا عن محاولة تفجير ناقلات النفط السعودية بقوارب محملة بالمتفجرات والتي يمكن أن تستهدف السفن الأميركية بسهولة عبر المضيق؟».
وأضاف «هل ستتوقف طهران عن توفير الطائرات الحربية بدون طيار التي تهدد أنظمة الدفاع الجوي السعودية؟ سأصدق ذلك عندما أراه».