لقي عشرات الأفغان حتفهم امس في اشتباكات بين عناصر طالبان وميليشيا قوية تدعمها الحكومة في إقليم هيرات غربي البلاد. وذكر المتحدث باسم المجلس الاقليمي، جيلاني فرحات، أن 29 على الاقل قتلوا وأصيب 17 شخصا آخرين في القتال الذي جاء في أعقاب كمين نصبته طالبان في منطقة «شينداند» المحاصرة.
وقال توريالاي طاهري، أحد أعضاء المجلس الاقليمي، ان من بين القتلى ضابط في الاستخبارات الافغانية (إن.دي.إس) الذي كان ضمن وحدة خاصة تم إرسالها لدعم الميليشيا التي يقودها «نانجيالاي»، وذكر طاهري أن القائد نانجيالاي، كما يعرف في المنطقة، هو زعيم ميليشيا محلي قوي في شينداند تدعمه الحكومة، وبشكل خاص الاستخبارات في هيرات لقتال طالبان.
وأضاف طاهري أن القائد ورجاله كانوا في السابق ضمن صفوف طالبان، لكنهم رفضوا مبايعة الملا هيبة الله أخند زاده، الذي تم تعيينه في العام 2016.
وهم الآن موالون للملا رسول، قائد إحدى الفصائل التابعة لطالبان، والتي رفضت مبايعة أخند زاده.