أعلنت روسيا، امس، أن إسماعيل هنية رئيس حركة «حماس»، سيزور موسكو في 15 يناير 2019، لإجراء مباحثات مع وزير الخارجية سيرغي لافروف.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف: «من المقرر عقد لقاءات في 15 يناير ومن المخطط إجراء مباحثات بين هنية ولافروف»، بحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية.
وكانت روسيا قد أعلنت استعدادها لعقد لقاء بين حركتي «فتح» و«حماس» الفلسطينيتين في موسكو،
لـ«الإسهام في المصالحة الوطنية بين الأطراف»، وعلى مدار ما يزيد عن 11 عاما مضت، لم تتوقف محاولات الوسطاء لإنهاء الانقسام الفلسطيني دون أن تنجح أي منها في تحقيق تقدم حقيقي يخرج الفلسطينيين من أسوأ حقبة في تاريخ قضيتهم.
وآخر اتفاق للمصالحة وقعته «حماس» و«فتح» كان في 12 أكتوبر 2017، لكنه لم يطبق بشكل كامل، بسبب نشوب خلافات كبيرة حول عدة قضايا، منها: «تمكين الحكومة، وملف موظفي غزة الذين عينتهم حماس أثناء فترة حكمها للقطاع».
ميدانيا، اندلعت مواجهات امس، بين مئات الفلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي على أطراف شرق قطاع غزة، في إطار الجمعة رقم 40 لاحتجاجات مسيرات العودة والتي كانت تحت اسم «لن نساوم على حقنا في العيش بكرامة».
وأعلن مسعفون عن عدد من الإصابات بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق بينهم صحافي أصيب بالرصاص الحي جراء قمع الجيش الإسرائيلي متظاهرين اقتربوا من السياج الحدودي شرقي قطاع غزة.
وتوافد آلاف الفلسطينيين امس إلى خيام العودة، المقامة على أطراف شرق قطاع غزة قرب السياج الحدودي مع إسرائيل.
كانت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار قد دعت جماهير الشعب الفلسطيني الى المشاركة الفاعلة في الجمعة الـ 40 من الفعاليات تحت عنوان «لن نساوم على حقنا بالعيش بكرامة» بحسب وكالة «سما» الفلسطينية، وتطالب الاحتجاجات برفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ منتصف عام 2007.
من جانبها، حذرت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة إسرائيل من تكرار استهداف المتظاهرين، وأعلنت أن امس «سيكون حاسما في اختبار سلوك ونوايا الاحتلال تجاه المشاركين في المسيرات».
وفي السياق ذاته، أكدت حركة «حماس»، أن غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة «حاضرة للرد على اي حماقة يرتكبها الاحتلال ضد المدنيين السلميين المشاركين بمسيرات العودة».
وأضاف المتحدث باسم «حماس»، عبداللطيف القانوع، في بيان، أن «جماهير شعبنا الفلسطيني ستواصل مشاركتها الفاعلة في مسيرات العودة وكسر الحصار حتى تحقيق كامل أهدافها وإلزام العدو استحقاقاتها». ولفت إلى أن إسرائيل «تحاول تصدير أزمته الداخلية باستهداف المدنيين السلميين في مسيرات العودة، وغرفة العمليات المشتركة حذرته من ارتكاب أي حماقة وجريمة ضد شعبنا وهي حاضرة للرد عليه».