أكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود، إصابة اثنين من مرافقي رئيس الوزراء رامي الحمد الله، إثر اعتداء مستوطنين متطرفين على موكبه بالحجارة قرب حاجز زعترة الاحتلالي الأسبوع الماضي.
وقال المحمود، في تصريح امس إن الاعتداء وقع عند الساعة الثانية من فجر يوم عيد الميلاد، الخامس والعشرين من الشهر الماضي، خلال عودة رئيس الوزراء من مدينة بيت لحم، حيث شارك في احتفالات عيد الميلاد.
وأشار إلى أن الاعتداء الإرهابي وقع في مكان استشهاد المواطنة عائشة الرابي، في أكتوبر الماضي، عندما هاجم المستوطنون بالحجارة السيارة التي كانت تقلها.
وكانت مصادر إعلامية إسرائيلية أكدت ان المستوطنين، الذين اعتدوا على موكب رئيس الوزراء الفلسطيني، هم أنفسهم الذين ارتكبوا الجريمة بحق الشهيدة عائشة الرابي.
من جهته، قال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، إن هذا الهجوم «مقلق للغاية»، مضيفا: «إنه أمر غير مقبول على الإطلاق ويجب تقديم الجناة إلى العدالة».