كشفت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة «حماس» امس، عن سيطرتها على «أجهزة تقنية ومعدات» مهمة من قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى قطاع غزة في نوفمبر الماضي.
وقال الناطق باسم الكتائب المكنى أبوعبيدة في مؤتمر صحافي في غزة «نبشر شعبنا بأننا قد سيطرنا على أجهزة تقنية ومعدات تحتوي على أسرار كبيرة ظن العدو أنها قد تبخرت باستهدافه لمركبات ومعدات القوة».
وأضاف أبوعبيدة «يجب على العدو وأجهزته الأمنية أن تقلق كثيرا، كون أن الكنز المعلوماتي الذي تحصلنا عليه سيعطينا ميزة استراتيجية على صعيد صراع العقول مع الاحتلال».
وجرى خلال المؤتمر إعلان نتائج حول تحقيقات إحباط القسام لتسلل القوة الإسرائيلية التي قال أبوعبيدة إنها كانت تستهدف «تنفيذ عملية أمنية استخبارية خطيرة وحساسة».
وأضاف أبوعبيدة أن العملية «كانت تهدف إلى زراعة منظومة تجسس للتنصت على شبكة الاتصالات الخاصة بالمقاومة في قطاع غزة».
وذكر أبوعبيدة أن العملية المذكورة «بدأت قبل التنفيذ بعدة أشهر من خلال إدخال المعدات الفنية واللوجستية والسيارات المخصصة لها تهريبا على مراحل مختلفة عبر المعابر المؤدية إلى قطاع غزة».
وأوضح أبوعبيدة أن القوة الإسرائيلية «كانت أعدت كل الوثائق اللازمة للتمويه والغطاء لتنفيذ مهمتها، فزورت بطاقات شخصية باسم عائلات حقيقية في قطاع غزة، واستخدمت مركبتين بأوراق مزورة، وزورت أوراقا لجمعية خيرية استخدمتها القوة كغطاء لعملها».
وأعلن الناطق باسم القسام «منح الفرصة لكل العملاء الذين سقطوا في وحل العمالة أن التوبة مازالت قائمة، وأن أي عميل يساهم في استدراج قوة إسرائيلية خاصة أو ضباط شاباك فإن المقاومة تتعهد بالعفو عنه ومكافأته بمبلغ مليون دولار».
ميدانيا، فقد اندلعت مواجهات بين جيش الاحتلال وعشرات الشبان الفلسطينيين عندما عاود الجيش الإسرائيلي، اقتحام عدة مناطق بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.
وبحسب شهود عيان، شرعت قوات الجيش بمداهمة محال تجارية ومصادرة كاميرات مراقبة من داخلها.
كما اندلعت مواجهات مع عشرات الشبان، الذين قذفوا القوات الإسرائيلية بالحجارة وأشعلوا الإطارات المطاطية.
واستخدم الجيش الإسرائيلي الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لقمع ملقي الحجارة، فيما لم يبلغ عن إصابات.