اختتم وزراء خارجية الكويت والسعودية والإمارات والبحرين ومصر والأردن اجتماعا تشاوريا أمس في قصر الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات على شاطئ البحر الميت بحثوا خلاله أزمات المنطقة وسبل التعاون من أجل مواجهتها.
وشارك في الاجتماع، الذي بدا مساء أول من أمس ثم استكمل امس، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ووزراء خارجية: الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، والبحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، ومصر سامح شكري، والأردن أيمن الصفدي، ووزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير.
وفي أعقاب الاجتماع، قال وزير الخارجية الأردني للصحافيين إن «اللقاء كان تشاوريا بين أشقاء وأصدقاء»، موضحا انه «لقاء لتبادل وجهات النظر حول قضايانا الإقليمية وحول سبل تعاوننا من أجل تجاوز الأزمات الإقليمية بما يحقق الأمن والاستقرار وهذا هدف مشترك بالنسبة لنا وبما يحقق مصالحنا العربية».
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية «بترا» عن الصفدي قوله إن «اللقاء كان تشاوريا مفتوحا من دون أجندة ومن دون جدول أعمال للحديث حول كيفية أن نعمل من اجل تحقيق مصالحنا العربية المشتركة».
وأكد الصفدي أن «الحوار كان إيجابيا ومثمرا وموسعا تطرقنا فيه الى كل القضايا التي يجب أن نعمل معا من أجل أن نعالجها لتحقيق هدفنا المشترك في الأمن والاستقرار وخدمة قضايانا».
من جانبه، قال الناطق الإعلامي باسم الخارجية الأردنية سفيان القضاة، إن اللقاء كان إيجابيا وبناء، وأتاح حوارا موسعا بأجندة مفتوحة حول تطورات المنطقة وسبل مواجهة التحديات وتعزيز التعاون والتنسيق لخدمة القضايا والمصالح العربية.
بدورها، ذكرت وكالة (بترا) ان الوزراء ناقشوا تنسيق المواقف المشتركة حول قضايا المنطقة والأمن المشترك والتأكيد على وحدة الموقف تجاه القضية الفلسطينية. كما بحث الوزراء السبل الرامية إلى تحقيق الهدف المشترك في حل أزمات المنطقة وما يخدم المصالح والقضايا العربية.
ونوهت الوكالة إلى ان الاجتماع الوزاري يعتبر باكورة لقاءات مستمرة للتباحث في القضايا العربية ونهج مستمر تؤديه الدول الأشقاء تعزيزا للحوار والتباحث الدائم حول مختلف القضايا الى جانب انها تصب في توطيد العلاقات الأخوية بينها على جميع الصعد.
على صعيد آخر، أعلن الاتحاد الأوروبي اجتماع وزراء خارجيته مع نظرائهم العرب في بروكسل الاثنين المقبل لمناقشة التعاون بين الجانبين قبل انعقاد القمة الأوروبية- العربية الأولى في مصر يومي 24 و25 الجاري.
وذكر الاتحاد في بيان امس «أنه من المتوقع أن يعبر الاجتماع الوزاري عن الالتزام بتعميق الشراكة الأوروبية- العربية لبناء السلام والاستقرار وضمان الأمن وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية بالإضافة إلى العمل على تعزيز التعددية والنظام الدولي القائم على قواعد».
وأضاف ان الاجتماع سيركز بشكل خاص على عدد من القضايا الإقليمية إضافة إلى التحديات العالمية الحالية التي تواجهها أوروبا والعالم العربي مثل الإرهاب وتغير المناخ والهجرة وأوضاع حقوق الإنسان.