بحث مستشار الرئيس الاميركي وصهره جاريد كوشنر جهوده للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين مع الرئيس رجب طيب أردوغان، وناقشا كذلك زيادة التعاون الأميركي ـ التركي وسبل تحسين الأوضاع الاقتصادية في المنطقة.
وقال كوشنر، الذي يتولى مسؤولية ملف السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، ان خطة السلام والتي تعرف اعلاميا باسم «صفقة القرن» ستتناول قضايا الوضع النهائي في الصراع بما في ذلك تعيين الحدود.
وأفاد البيت الأبيض بأن الاجتماع مع أردوغان ضم كوشنر والمبعوث الأميركي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات والممثل الأميركي الخاص بإيران برايان هوك.
وقال البيت الأبيض «بحثوا زيادة التعاون بين الولايات المتحدة وتركيا وجهود إدارة ترامب لتسهيل (التوصل إلى) السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وبحثوا بالإضافة إلى ذلك سبل تحسين أوضاع المنطقة بأسرها من خلال الاستثمار الاقتصادي».
ويعتبر أردوغان من أشد منتقدي دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإسرائيل، وكان قال العام الماضي ان الولايات المتحدة فقدت دورها كوسيط في الشرق الأوسط بعد أن نقلت سفارتها في إسرائيل للقدس واعترفت بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل.
وقال أردوغان في مايو الماضي «الولايات المتحدة اختارت أن تكون جزءا من المشكلة لا الحل».
وفي مقابلة أذاعتها قناة سكاي نيوز عربية يوم الاثنين خلال زيارة كوشنر لبعض الدول العربية الحليفة لواشنطن، لم يتطرق مستشار ترامب بشكل محدد إلى مسألة الدولة الفلسطينية، والتي ظلت هدفا أساسيا لمساعي واشنطن للسلام لمدة عقدين.
لكنه قال ان مقترح السلام الذي طال انتظاره سيبنى على «الكثير من جهود الماضي» بما في ذلك اتفاقات أوسلو التي أبرمت في تسعينيات القرن الماضي ووضعت حجر الأساس لدولة فلسطينية وتتطلب تنازلات من الطرفين.