اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مدير جهاز الاستخبارات السابق بتنسيق محاولة الانقلاب الفاشلة، معتبرا انه «جاسوس لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية «سي آي ايه».
وقال مادورو في كلمة بثها التلفزيون الرسمي: «نجحنا في إثبات أن كريستوفر فيغيرا تم تجنيده من قبل سي آي إيه قبل أكثر من عام وأنه كان يعمل كخائن، كجاسوس، كمندس»، مؤكدا أنه «سيدفع ثمن خيانته قريبا». وأضاف ان فيغيرا قام «بتنسيق الانقلاب» الفاشل الذي دعا إليه زعيم المعارضة خوان غاويدو في 30 ابريل المنصرم.
قضائيا، اتهم 10 من نواب المعارضة «بالخيانة العظمى» و«التآمر».
وأبرز هؤلاء ادغار زامبرانو نائب رئيس الجمعية الوطنية التي تسيطر عليها المعارضة.
ومن النواب الـ 10 المتهمين، لجأ 3 إلى مقار ديبلوماسية أجنبية، بينما أعلن رابع هو لويس فلوريدو في تسجيل فيديو أنه فر إلى كولومبيا «ليحتمي من نظام مستعد لسجن نواب».
من جهة أخرى، دانت البحرية الفنزويلية توغل سفينة حربية أميركية في منطقتها الاقتصادية الحصرية، بالقرب من حدود مياهها الإقليمية.
في غضون ذلك، وسعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نطاق العقوبات على فنزويلا لتشمل قطاعي الخدمات الدفاعية والأمنية في محاولة لزيادة الضغوط الاقتصادية على الرئيس نيكولاس مادورو.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية امس الأول إنه يمكن فرض عقوبات على الشركات الأميركية والشركات الأجنبية التي تتعامل مع قطاعي الخدمات الدفاعية والأمنية في فنزويلا، علاوة على العقوبات على الشركات التي تعمل في قطاعي النفط والبنوك.
وقال مسؤول أميركي إن الإجراء يمثل تحذيرا للشركات الأجنبية التي تورد قطع الغيار العسكرية أو معدات وخدمات الاتصالات.
وأدرجت إدارة ترامب على القائمة السوداء أيضا شركتي شحن أخريين وناقلتي نفط لشحنها الخام من فنزويلا إلى كوبا.
وذكرت وزارة الخزانة أن الشركتين هما مونسون نافيجيشن كورب ومقرها جزر مارشال، وسيرينيتي نافيجيشن ومقرها ليبيريا. وشملت العقوبات ناقلتين تملك كل من الشركتين إحداهما وترفعان علم بنما.
وتمنع العقوبات الشركات والسفن من التعامل مع الأميركيين والشركات الأميركية، كما تجمد أي أصول مملوكة للشركات في الولايات المتحدة.