- لا مكان إطلاقاً للسلاح النووي في العقيدة الدفاعية الإيرانية
جددت طهران، مقترحها بتوقيع معاهدة عدم اعتداء مع دول الخليج، معربة عن استعدادها الدائم للحوار وإزالة سوء الفهم مع دول خليجية لم تسمها.
جاء ذلك في كلمة للسفير الإيراني لدى باريس بهرام قاسمي، أمام مجلس الشيوخ الفرنسي، قبيل انطلاق قمتين عربيتين نهاية الشهر الجاري، على خلفية تهديدات تواجه المنطقة وتوترات أميركية إيرانية دفعت واشنطن لإرسال تعزيزات عسكرية.
ووفق ما نقلته وكالة أنباء فارس الإيرانية، اليوم الثلاثاء، أشار قاسمي إلى استعداد إيران الدائم للتعاطي والحوار، وإزالة سوء الفهم مع بعض دول منطقة الخليج.
وأضاف أن إيران كررت على الدوام استعدادها لعقد معاهدة عدم الاعتداء مع هذه الدول من أجل بناء الثقة والمساعدة بإزالة الهواجس الناجمة عن إيحاءات التخويف من قبل الآخرين.
وأضاف قاسمي أن إرساء السلام والأمن والاستقرار في المنطقة يمكنه أن يترافق مع الواقع حينما يتم الأخذ بعين الاعتبار مصالح جميع دول الخليج.
ونفى نية بلاده بلاده امتلاك أسلحة نووية، مشددًا بالقول: لا مكان إطلاقا للسلاح النووي في العقيدة الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
واعتبر أن القضية فضلا عن كونها موثقة بفتوى قائد الثورة الإسلامية، فإنه جرى إثباتها عبر الاتفاق النووي كذلك، من خلال تنفيذ إيران لتعهداتها في إطاره.
ولفت إلى أن استخدام المعرفة النووية السلمية التي تم التأكيد عليها في الاتفاق النووي، يعد من الحقوق البديهية لإيران وقضية واضحة وشفافة تماما.