أعلنت فنزويلا امس الاول، انها ستغلق قنصلياتها في مدن فانكوفر وتورونتو ومونتريال وتحصر نشاطاتها الديبلوماسية في سفارتها في أوتاوا، ردا على إغلاق كندا سفارتها في كراكاس مؤقتا، بحسب مصدر رسمي.
وقالت وزارة الخارجية الفنزويلية في بيان إن قرار كندا «إغلاق سفارتها في كراكاس مؤقتا ليس مجرد قضية إدارية، بل قرار سياسي يدل على العداء المستمر لهذه الحكومة حيال فنزويلا».
وأضاف المصدر نفسه «بموجب مبدأ المعاملة بالمثل»، ستقوم كراكاس «بوقف النشاط في قنصلياتها العامة في فانكوفر وتورونتو ومونتريال مؤقتا، وستتركز كل مهام الديبلوماسية الفنزويلية في مقر سفارتها في أوتاوا».
وكانت كندا أعلنت قبل أسبوع قرارها إغلاق سفارتها في فنزويلا مؤقتا، مشيرة إلى رفض الرئيس نيكولاس مادورو اعتماد ديبلوماسيين ينتقدون حكومته.
من جهة أخرى، عبر آلاف الفنزويليين امس الاول، إلى كولومبيا طلبا للمؤن الغذائية والأدوية غداة قرار مادورو إعادة فتح جزء من المعابر الحدودية في غرب البلاد، بحسب ما أفادت فرانس برس.
وكان مادورو أمر الجمعة بإعادة فتح المعابر الحدودية مع كولومبيا في ولاية تاشيرا الواقعة في غرب البلاد والتي تتكدس على مقربة منها أطنان من المساعدات الإنسانية التي أرسلها المجتمع الدولي إلى بلاده وترفض حكومته إدخالها.
وتقاطر آلاف الفنزويليين امس الاول، على الجسور الحدودية التي تربط بين البلدين، ومع مرور الوقت لم تنفك أعدادهم تتزايد إذ سرعان ما تشكلت طوابير طويلة استمرت طيلة النهار.
وقالت بيلكي رانخيل (34 عاما) التي كانت على وشك أن تنفجر بالبكاء بعدما انتظرت ثلاث ساعات مع طفلتيها البالغتين 5 و8 سنوات للعبور إلى مدينة كوكوتا على الجانب الكولومبي من الحدود «ابنتاي مصابتان بحمى الضنك، لديهما حمى واضطررت للمجيء إلى كولومبيا طلبا للرعاية الصحية».