Note: English translation is not 100% accurate
أكدت احتجازها 1500 متسلل ووضعت 3 شروط لتثبيت الهدنة
الرياض أعلنت انتصارها: الحوثيون دُحروا بالقوة ولم ينسحبوا
28 يناير 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات

ردا على إعلان عبد الملك الحوثي زعيم المتمردين اليمنيين انسحاب مسلحيه من الاراضي السعودية، أكد مساعد وزير الدفاع السعودي الامير خالد بن سلطان أمس ان الحوثيين «لم ينسحبوا من اراضي المملكة» طوعا بل «دحروا عنها بالقوة».
واذ أعلن، وقف القتال مع المتمردين الذين تسللوا إلى أراضي المملكة، أكد مساعد وزير الدفاع في مؤتمر صحافي من جازان امس أن بلاده لن تحاور أي طرف في اليمن سوى الحكومة اليمنية، مؤكدا أن قوات المملكة العربية السعودية حققت انتصارا واضحا على «العدو» عند الحدود الجنوبية. وأنه لم يعد يوجد متمردون على الاراضي السعودية.
وأوضح أن بلاده لن تثبت الهدنة ما لم يبد المتمردون حسن النية ويسحبوا القناصة ويطلقوا سراح الأسرى الستة. ودعا إلى توخي الحذر في التعامل مع الحوثيين، وقال إنهم نقضوا اتفاقاتهم السابقة مع الحكومة اليمنية وخاضوا معها خمس حروب. وشدد الأمير خالد على ضرورة الانسحاب النهائي للحوثيين وإعادة المفقودين السعوديين وانتشار القوات اليمنية على الحدود مع المملكة.
وأضاف مساعد وزير الدفاع والطيران السعودي في مؤتمر صحافي حضره حشد من وسائل الإعلام العربية والأجنبية أن بلاده تحتجز 1500 متسلل حوثي، مؤكدا أنهم سيعودون إلى بلادهم بعد انتهاء الأزمة. واكد ان عمليات إخراج المتسللين من السعودية لم يتدخل فيها أحد غير السعوديين 100 % مشددا على أن بلاده تحترم القبائل وتكرمهم وتعزهم لأنها قبائل مشتركة بين المملكة واليمن.
وردا على سؤال حول توسط السعودية لانهاء الحرب بين اليمن والحوثيين، في المستقبل أجاب أنهم «لن يتوسطوا لأي متمرد».
و جال الأمير خالد بن سلطان متفقدا عددا من المواقع العسكرية بجبل الدود في منطقة جازان والتي تعد آخر المواقع على الحدود اليمنية ـ السعودية.
على الطرف المقابل من الحدود أعلنت مصادر عسكرية يمنية أن القوات المسلحة والأمن في محور «صعدة» تمكنت من تطهير جبل «القيس» من «العناصر الإرهابية الحوثية» بعد تدمير أوكارهم وطردهم منها موضحة أنه عثر على كمية من الأسلحة والمتفجرات التي خلفتها تلك العناصر وراءها وولت هاربة.
وقالت المصادر، في تصريح، إنه تم خلال الساعات الماضية تدمير سيارة أثناء محاولتها إخلاء جثث القتلى والجرحى من العناصر الإرهابية الحوثية، كما تم تدمير عدد من الأوكار في «بني معاذ» و«العند» ووقعت اصابات في صفوف العناصر الإرهابية.
وأضافت المصادر أن «وحدات عسكرية وأمنية وجهت ضربة قوية للحوثيين دمرت خلالها مخازن للأسلحة والعديد من العتاد والآليات التابعة لهم قرب المشتل الزراعي ودوت الانفجارات وتصاعدت ألسنة اللهب في موقع القصف واستمرت لعدة ساعات».
وأشارت المصادر إلى أن وحدات القوات المسلحة في محور «الملاحيظ» طاردت الفلول المتقهقرة من عناصر الإرهاب والتخريب ووجهت ضربات موجعة لأوكارهم في «وادي الملاحيظ» و«جبال غافرة» و«سر الموز» وحققت إصابات مؤكدة في صفوف العناصر الإرهابية، كما أحبطت وحدات أخرى محاولات تسلل للعناصر الإرهابية إلى وادي «الجرائب» و«التبة الحمراء» وكبدتهم خسائر كبيرة.