قال كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر امس ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب «معجب جدا» بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ومستعد للتواصل معه في الوقت المناسب بخصوص الخطة الأميركية للسلام المعروفة بـ «صفقة القرن». وفي تصريحات للصحافيين خلال مؤتمر عبر الهاتف، ألمح كوشنر أيضا إلى أن خطة السلام الأميركية قد تدعو إلى توطين دائم للاجئين الفلسطينيين في الأماكن التي يقيمون فيها بدلا من عودتهم إلى أراض أصبحت الآن في دولة إسرائيل.
في غضون ذلك، جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التأكيد على استعداد الجيش الاسرائيلي لشن عملية عسكرية موسعة، ضد قطاع غزة، وقال إن تعليماته للجيش، تقضي بالاستعداد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق ضد القطاع «إذا لزم الأمر».
جاء هذا، خلال ترؤسه امس، جلسة للمجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية «الكابينت»، في مقر قيادة فرقة «غزة» في الجيش الإسرائيلي، حضرها قائد المنطقة الجنوبية بالجيش.
وقال نتنياهو: «سياساتنا واضحة: نريد إعادة التهدئة إلى ما كانت عليه ولكن بموازاة ذلك نستعد لشن عملية عسكرية واسعة النطاق، إذا لزم الأمر، هذه هي تعليماتي للجيش».
من جهة اخرى، تجددت الاحتجاجات لليوم الثالث على التوالي في اسرائيل امس، إثر مقتل شاب من أصل إثيوبي على يد شرطي خارج أوقات عمله، فيما دعا القادة الاسرائيليون إلى التهدئة وسط اتهامات بالعنصرية.
ومنذ بداية الاحتجاجات، أغلق متظاهرون يهود من أصول إثيوبية «الفلاشا» طرقات رئيسية في كافة أنحاء البلاد وأشعلوا إطارات السيارات ونددوا بما يرون أنه تمييز ضد الإسرائيليين من أصول إثيوبية.
وقالت الشرطة إنها اعتقلت 136 شخصا، وأن 111 ضابطا أصيبوا بجروح وألقيت عليهم الحجارة والزجاجات والقنابل الحارقة.
وقتل سلمون تيكا في بلدة كريات حاييم بشمال مدينة حيفا الساحلية، وأثار مقتله غضبا في أوساط اليهود الإثيوبيين في اسرائيل الذين يقولون إنهم يعيشون في خوف دائم من مضايقات الشرطة لأنهم من ذوي البشرة السوداء.
وأقر نتنياهو بـ«أن هناك مشاكل تحتاج إلى حل» وناشد المتظاهرين «التوقف عن اغلاق التقاطعات». وقال «دعونا نحل جميع المشاكل معا مع الالتزام بالقانون».
من جهة اخرى، أكد رئيس الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) يولي أدلشتاين، عدم وجود إمكانية لإلغاء الانتخابات العامة المبكرة، المقررة منتصف شهر سبتمبر المقبل.