شهدت طائرة رحلة الخطوط الرومانية القادمة من بوخارست إلى القاهرة، نشوب مشاجرة بين راكب مصري وطاقم الطائرة، تم على إثرها استدعاء أمن المطار الروماني الذي تعامل بعنف وقسوة شديدة مع الراكب المصري، ما أثار سخط ركاب الطائرة، وأعربوا عن رفضهم واستيائهم من التعامل غير الآدمي من جانب طاقم الأمن ضد الراكب.
والتقط ركاب الطائرة مقاطع فيديو ترصد اعتداء طاقم الأمن الروماني مع الراكب المصري، الأمر الذي أثار فزع وذعر الأطفال والنساء من ركاب الطائرة، وانتشرت مقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، ما استدعى تدخل وزارة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، للتواصل مع السفير صلاح عبد الصادق سفير مصر في رومانيا.
وتوجه القنصل المصري برومانيا إلى المطار فور إبلاغه بالواقعة، حيث وجد أن الراكب قد غادر رومانيا إلى مصر عبر الخطوط التركية نزولا إلى شرم الشيخ ثم القاهرة، مؤكدا على متابعة السفارة المصرية والمغربية التحقيقات الجارية مع السلطات المعنية، لمعرفة كافة تفاصيل الحادث وما ستسفر عنه التحقيقات، وإطلاع الوزارة على تطور سير التحقيقات في هذا الشأن.
كما تواصلت الوزارة مع المواطن المصري ح.س، حيث اطمأنت عليه وعلى أسرته، وأكدت على استمرار متابعة التحقيقات، من خلال وزارة الخارجية عبر سفارة مصر في رومانيا، للوقوف على كافة التفاصيل وملابسات الموقف.
وقال نائب رئيس الجالية المصرية في رومانيا الدكتور عبد الله مباشر، إن الواقعة حدثت أول أمس الأربعاء، وذلك خلال مشادة حدثت بين مضيفة طائرة رومانية في طريقها للقاهرة مع مواطن مصري وزوجته المغربية خلال وضع الأخيرة لحقيبة سفر بجوار باب الطوارىء الخاص بالطائرة.
وأكد نائب رئيس الجالية الرومانية أن السيدة المغربية زوجة المواطن المصري لم تستوعب حديث مضيفة الطائرة التي تتحدث الإنجليزية والرومانية بينما تتحدث المغربية اللغة الفرنسية فقط، لافتا إلى أن السيدة المغربية دخلت في مشادة مع مضيفة الطائرة بسبب طريقة التعامل الفج معها.
وأشار إلى أن مضيفة الطائرة استدعت الكابتن الذي أصر على إنزال أسرة المواطن المصري واستدعى الشرطة الرومانية التي تعاملت بشكل قاسى وغير آدمي مع السيدة المغربية وزوجها المصري.
وأكد سفير مصر في رومانيا أن السفارة المصرية في بوخارست طلبت توضيحا من شركة الطيران الرومانية والتي أرسلت خطابا مفصل وتوضيحي حول الواقعة.
وأشار السفير المصري في رومانيا إلى أنه تم التواصل مع وزارة الخارجية الرومانية لإبلاغهم بتفاصيل الواقعة الفردية التي لن تؤثر على عمق وتاريخية العلاقات المصرية الرومانية.