أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون أن عمليات الإطلاق الصاروخية الأخيرة التي أجرتها بلاده تشكل «تحذيرا» لواشنطن وسيئول، بسبب مناوراتهما العسكرية المشتركة، وفق ما نقلت عنه امس، وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية.
وقد حصلت عمليات الإطلاق الصاروخية الأخيرة، غداة بدء القوات الأميركية والكورية الجنوبية مناورات مشتركة تهدف إلى اختبار قدرة سيئول على قيادة العمليات في زمن الحرب.
وأشارت وكالة الأنباء الكورية الشمالية إلى أن كيم شهد شخصيا عمليات إطلاق الصواريخ.
وأضافت أن هذه العمليات العسكرية برهنت على «القدرة الحربية» لـ «الصواريخ الموجهة التكتيكية الجديدة».
وقالت الوكالة إن كيم «أشاد بنجاح» عمليات الإطلاق الصاروخية، مشيرا إلى أن «هذا الإجراء العسكري شكل مناسبة لتوجيه تحذير للمناورات العسكرية المشتركة التي تجريها حاليا الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية».
وفي سياق متصل، اجتمع وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي امس، لتعزيز التحالف بين الولايات المتحدة واليابان بدرجة أكبر.
وخلال الاجتماع شكر إسبر اليابان على التزامها بتنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المتعلقة بكوريا الشمالية.
وزار إسبر اليابان في أول زيارة يقوم بها لمنطقة المحيطين الهادي والهندي منذ توليه منصبه في يوليو.