يعقد مجلس العموم البريطاني جلسة طارئة في 19 أكتوبر الجاري، لبحث نتائج قمة أوروبية مقررة قبلها بيوم بشأن خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (بريكسيت).
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في تقرير لها عن مصدر حكومي رفيع لم تسمه القول، إن الجلسة البرلمانية الخاصة تعد آخر فرصة للحكومة والمشرعين لإيجاد مخرج للأزمة الدستورية المرتبطة بملف (بريكسيت) قبل حلول موعد الخروج المقرر في 31 اكتوبر الجاري.
وأوضحت انه في حال نجح رئيس الوزراء بوريس جونسون في التوصل الى توافق بشأن مسودة الاتفاق النهائي للخروج مع القادة الأوروبيين خلال القمة المزمعة يومي 17 و18 أكتوبر فإنه سيطلب من النواب مباشرة التصديق على الاتفاق.
وأضافت أنه في حال حدوث العكس فإن جونسون والنواب سيجدون أنفسهم امام خيارين لا يحظيان بأي اجماع هما الخروج دون اتفاق وهو أمر مرفوض من جانب النواب او تأجيل الخروج الى يناير المقبل وهو خيار مرفوض ايضا بشدة من جانب رئيس الوزراء.
وأكدت (بي بي سي) ان البرلمان لم يعقد جلسة في ذلك التاريخ الذي يصادف يوم سبت سوى في أربع مناسبات منذ عام 1939 اخرها في الثالث من ابريل 1982 بعد هجوم الأرجنتين على (جزر فوكلاند) التابعة لبريطانيا.