تقدم وزير الخارجية السعودي الجديد الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، بأسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وذلك بمناسبة صدور الأمر الملكي بتعيينه في منصبه.
وفي أول تعليق له، تمنى الأمير فيصل بن فرحان ان يوفقه الله في بذل المزيد من العطاء لخدمة الدين ثم الملك والوطن، منوها برؤى القيادة الطموحة نحو تعزيز العمل الديبلوماسي السعودي في وطن يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق تطلعات رؤية المملكة 2030، انطلاقا من مكانته الرائدة في العالم والمثل والقيم السامية التي يحملها كل فرد من أبنائه وبناته، بحس بما نقلت عنه «العربية.نت» امس.
كما عبر عن فخره بالانتساب للأسرة الديبلوماسية السعودية، وتطلعه لمواصلة العمل مع منسوبي الوزارة في الداخل والخارج على تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة وخدمة مصالح الشعب السعودي.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قد اصدر مساء امس الاول عددا من الاوامر الملكية منها اعفاء وزير الخارجية د.ابراهيم العساف من منصبه وتعيين الامير فيصل بن فرحان بن عبدالله خلفا له. كما نصت الاوامر بحسب ما اوردته وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) بتعيين د.العساف وزير دولة وعضوا بمجلس الوزراء وكذلك اعفاء وزير النقل د.نبيل العامودي من منصبه وتعيين م.صالح الجاسر خلفا له.
وتضمنت الاوامر الملكية ايضا تعيين د.عبدالله الغامدي رئيسا للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي بمرتبة وزير، وصالح العثيم نائبا له بالمرتبة الممتازة، كما نصت على تعيين د.عصام الوقيت مديرا لمركز المعلومات الوطني بالمرتبة الممتازة ود.طارق الشدي رئيسا لمكتب إدارة البيانات الوطنية بالمرتبة الممتازة.
على صعيد آخر، أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير أن ممارسة الضغوط القصوى تبقى السبيل الوحيد لدفع إيران للجلوس إلى طاولة التفاوض، مشيرا إلى أن التهدئة أو المهادنة لا تنفع مع طهران.
وقال الجبير في مقابلة مع صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية، نشرته امس الأول، ردا على سؤال حول ما إذا كان يعارض الوساطة الفرنسية بشأن الاتفاق النووي الإيراني: «على الإيرانيين أن يقرروا إذا ما كانوا يريدون الاستمرار في تحمل العقوبات أم العودة والتفاوض بشأن الاتفاق النووي، على الرغم من أنهم يشترطون رفع العقوبات الأميركية قبل أي تفاوض».
وأضاف: على إيران أن تدفع ثمن تصرفها العدائي، لا يمكن بأي حال أن تطلق دولة صواريخ باليستية على بلدان أخرى ولا تتوقع أي عواقب.
من جهة اخرى، أكد أن المملكة لا تسعى إلى تغيير النظام في إيران، قائلا: «نريد تغييرا في السلوك الإيراني، لماذا كل هذا العداء تجاه المملكة؟».
وتابع: «المسألة مع إيران أننا لا نعلم هل نتعامل مع ثورة أم دولة كباقي الدول؟».
وفيما يتعلق بالملف اليمني، كشف الجبير أن اتفاقا وشيكا سيعقد بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن.