اقتحم نشطاء فلسطينيون وأجانب امس، بؤرة استيطانية في منطقة الأغوار شمال الضفة الغربية، وأنزلوا علما اسرائيليا ورفعوا مكانه علما فلسطينيا قبل ان يتدخل جيش الاحتلال الإسرائيلي، بحسب «فرانس فرانس».
ووقع شجار بالأيدي بين النشطاء والمستوطنين في تلك البؤرة قبل أن يتدخل الجيش الاسرائيلي، الذي قام باحتجاز ثلاثة من النشطاء المناهضين للاستيطان الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.
وأقام مستوطنون هذه البؤرة قبل حوالي عامين على أراضي قرية بردلة الفلسطينية الواقعة في منطقة الأغوار شمال شرق الضفة الغربية، واطلقوا عليها اسم «سلعيت».
وشارك نشطاء أجانب ومنهم اسرائيليون مع نشطاء فلسطينيين في العديد من الانشطة ضد الاستيطان الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.
من جهة اخرى، رحب وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي بقرار ماليزيا بفتح سفارة لفلسطين في الاردن.
وقال في بيان صحافي، إن هذا الإعلان يمثل «مبادرة مباركة تصدر عن قيادة ماليزية شجاعة ذات رؤية ملتزمة بدعم القضية الفلسطينية، والشرعية الدولية وقراراتها، لا ترهبها التهديدات والضغوط التي تتعرض لها من بعض القوى العالمية».
وذكر المالكي أنه التقى رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد على هامش قمة دول عدم الانحياز في العاصمة الأذرية «باكو»، وشكره باسم الرئيس محمود عباس والشعب الفلسطيني على هذه الخطوة «الشجاعة».
وقال إنه أعرب كذلك عن تقديره للـ «الدعم الماليزي لفلسطين، وقضيتها العادلة، والمواقف والتصريحات التي يدلي بها شخصيا لصالح دعم القضية الفلسطينية».