قال رئيس حزب «قلب تونس» نبيل القروي، إن حزبه الممثل في البرلمان بـ 38 نائبا، سيبادر مع حزبي «حركة الشعب» و«تحيا تونس»، وكتلتي «المستقبل» و«الإصلاح الوطني» إلى تقديم مبادرة وطنية لبقية الأحزاب والكتل البرلمانية إثر التصويت على عدم منح الثقة لحكومة الحبيب الجملي.
وشدد القروي في مؤتمر صحافي تضمن ممثلين عن أحزاب وكتل برلمانية على أن هذه المبادرة يمثلها أكثر من 90 نائبا، وأن تونس «لا تسير نحو المجهول، وهناك ضمانات دستورية»، موضحا أنه سيتم حسب الدستور التشاور مع رئيس الجمهورية قيس سعيد في الغرض.
وأكد حسبما ذكرت وكالة الأنباء التونسية، امس، أن «أيادي أصحاب تلك المبادرة ممدودة للجميع دون إقصاء لأي طرف».
من جانبه، قال النائب عن حركة الشعب، مبروك كورشيد، إن تونس «ستكون لها قريبا حكومة إنقاذ حقيقية، في هذا الظرف الدقيق»، وإنه سيتم تشكيل الحكومة المقبلة بالتشاور مع رئيس الدولة ومع الكتل البرلمانية.
جاء ذلك بعد ان صادق مجلس نواب الشعب، امس الاول، بأغلبية كبيرة على عدم منح الثقة للحكومة المقترحة من قبل رئيس الحكومة المكلف، الحبيب الجملي، وذلك بتصويت 134 نائبا ضد إجازة هذه الحكومة، مقابل تصويت 72 نائبا فقط لصالحها، في حين احتفظ 3 نواب بأصواتهم.
من جانبه، أكد الجملي أنه «غير نادم على قبوله مهمة تشكيل الحكومة» في تونس، قائلا إن «نواب الشعب مارسوا صلاحياتهم الدستورية كممثلين للشعب».
ونقلت وكالة الأنباء التونسية امس، عن الجملي قوله، عقب فشله في نيل موافقة البرلمان على حكومته المقترحة: إن «نواب الشعب خذلوا بلدهم في هذه المرحلة، وإن كانوا في المقابل، قد مارسوا صلاحياتهم الدستورية كممثلين للشعب».