تبادل السيناتور عن فيرمونت بيرني ساندرز وخصمه بيت بوتيدجيدج الهجمات عشية الانتخابات التمهيدية للديموقراطيين في ولاية نيوهامبشر، وبعد إعلان الحزب الديموقراطي تصدر الأخير نتائج الانتخابات في ولاية آيوا.
وقال ساندرز إنه يمتلك «فرصا ممتازا» للوصول إلى الطليعة في نيوهامبشر بالقرب من معقله الانتخابي حيث يتصدر استطلاعات الرأي الأخيرة.
وقال لشبكة «سي ان ان»: «نحن هنا لنفوز ونتوقع أمسية عظيمة». وأضاف «أكافح في مواجهة مرشح، بيت بوتيدجيدج وغيره، جمع مساهمات من أكثر من أربعين مليارديرا».
وأكد السيناتور الديموقراطي الذي جمع 25 مليون دولار من متبرعين صغار أن «دعمنا يأتي من الطبقات الشعبية». لكن منافسه بوتيدجيدج قال ساخرا إن «بيرني أقرب إلى رجل ثري وسأقبل شاكرا تبرعات منه».
وكان كل من ساندرز (78 عاما) وبوتيدجيدج (38 عاما) أعلن فوزه في اقتراع آيوا الذي دشن موسم الانتخابات التمهيدية، وأشارت النتائج الرسمية الأخيرة التي تمت مراجعتها ونشرت مساء امس الاوا إلى فوز بوتيدجيدج بفارق طفيف عن ساندرز، الذي أعلن فريق حملته أنه سيطلب تعدادا جديدا للأصوات.
وأعلن الحزب الديموقراطي في ولاية آيوا أن مراجعة نتائج الانتخابات التمهيدية التي جرت في الولاية يوم الإثنين خلصت إلى أن الفائز هو المرشح المعتدل بيت بوتيدجيدج الذي حصل على 14 مندوبا يليه بيرني ساندرز الذي حصل على 12 مندوبا، في نتيجة سارع السيناتور اليساري إلى إعلان عزمه على الطعن بها.
وقال الحزب إن بوتيدجيدج حل أولا وحصل على 14 مندوبا، يليه بفارق ضئيل بيرني ساندرز الذي حصل على 12 مندوبا، بينما حلت السيناتورة التقدمية إليزابيث وارن في المركز الثالث وحصلت على 8 مندوبين متقدمة على نائب الرئيس السابق جو بايدن الذي حصل على 6 مندوبين، في حين لم تحصلت السيناتورة إيمي كلوبوشار على مندوب واحد.
لكن حملة ساندرز سارعت إلى إعلان رفضها هذه النتيجة، مؤكدة أنها ستطعن بها، وقال مدير الحملة فايز شاكر لشبكة «سي إن إن» الإخبارية «توقعوا منا أن نطلب من الحزب الديموقراطي في ولاية آيوا إعادة فرز» الأصوات في عدد من الدوائر الانتخابية المختلف عليها.
وتشير استطلاعات الرأي الاخيرة إلى أن ساندرز يتصدر نوايا التصويت في هامبشر متقدما على بوتيدجيدج، فقد أفاد استطلاعان للرأي أن ساندرز يتقدم بين خمس وعشر نقاط على بوتيدجيدج الذي يؤكد بدوره أنه واثق من الفوز.
ويتمتع بيرني ساندرز الذي يؤكد أنه «اشتراكي ديموقراطي» وبرنامجه يميل بوضوح الى اليسار، بدعم الناخبين الشباب والليبراليين والناشطين. لكنه لا يلقى تأييدا كبيرا داخل قيادة الحزب، كما حدث في 2016 خلال مواجهته هيلاري كلينتون.
لكن المرشحين المعتدلين وعلى رأسهم بيت بوتيدجيدج وجو بايدن يدينون أفكاره التي يعتبرونها تقدمية إلى درجة تمنع جذب الناخبين المحافظين وبرنامج تمويل غير واضح فرص إقراره في الكونغرس ضئيلة.
الى ذلك، أوقفت الشرطة الأميركية رجلا مسلحا بسكين خارج البيت الأبيض، بعد أن هدد باغتيال الرئيس دونالد ترامب.
وأوضحت الشرطة أنها أوقفت امس الاول روجر هيدجبيث (25 عاما) وهو من فلوريدا، بعد أن هدد أمام أحد عملاء جهاز الخدمة السرية باغتيال ترامب، بحسب صحيفة «نيويورك بوست».
وقال هيدجبيث: «أنا هنا لاغتيال الرئيس دونالد ترامب»، مضيفا: «لدي سكين لأفعل ذلك».
وذكرت السلطات إنه عثر على سكين بحوزة هيدجبيث في غمد على مفصل الفخذ الأيسر وحافظة مسدس فارغة على يمينه.
ويعتقد أن ترامب كان داخل البيت الأبيض في ذلك الوقت. وقالت الشرطة إنه تبين لاحقا ان الرجل مختل عقليا.