دان السيناتور الأميركي بيرني ساندرز امس الاول، هجمات اعتبرها «فضيحة» على خصمه الديموقراطي المثلي بيت بوتيدجيدج، صدرت عن مقدم البرامج الشهير راش ليمبو القريب من الرئيس دونالد ترامب.
وكان ليمبو الذي يعد من شخصيات التيار المحافظ الأميركي، سخر قبل ايام من رئيس بلدية ساوث بيند (ولاية إنديانا) السابق بوصفه «هذا المثلي البالغ من العمر 37 عاما الذي يقبل زوجه على المنصة». وفي الواقع يبلغ بوتيدجيج من العمر 38 عاما.
ورد بيرني ساندرز قائلا «كمرشحين لدينا خلافات، لكن هجمات شخصية كهذه مرفوضة». وأضاف أن «التعليقات التي تنم عن كراهية للمثليين وصدرت عن راش ليمبو ضد بيت بوتيدجيدج فضيحة ومهينة»، مؤكدا «سننهي معا الانقسامات والكراهية التي زرعها دونالد ترامب».
وردا على سؤال عما إذا كان يعتقد أن الأميركيين يمكن أن ينتخبوا رئيسا مثليا، قال الرئيس ترامب «نعم أعتقد ذلك». وأضاف في برنامج إذاعي «أعتقد أن البعض لا يفعلون ذلك ولكنني صدقا لن أكون في هذه المجموعة». وتابع ترامب «لا يبدو أن الأمر يزعج بيت بوتيدجيدج»، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن ليمبو «محبوب من ملايين الأميركيين».
ولم يرد بوتيدجيدج على هجمات ليمبو بشكل مباشر. واكتفى بالقول خلال لقاء مع ناخبين في لاس فيغاس «أنا فخور بزواجي وفخور بزوجي».
من جهة اخرى، أدين محامي المشاهير مايكل أفيناتي الذي مثل ستورمي دانيالز الممثلة الإباحية التي قاضت الرئيس ترامب، في محكمة مانهاتن الفيدرالية بالابتزاز.
ودانت هيئة المحلفين أفيناتي بتهم تتعلق بمحاولته ابتزاز ملايين الدولارات من شركة الملابس الرياضية العملاقة «نايكي».
لكن وضعه الحالي أصبح بعيدا جدا عما كان عليه في الفترة الممتدة من فبراير 2018 إلى مارس 2019 عندما كان محامي الدفاع عن دانيالز واسمها الحقيقي ستيفاني كليفورد.
فقد أصبح حينها اسما مألوفا خلال معارك الممثلة القانونية مع ترامب بعد ادعائها بأن الأخير أعطاها أموالا للتكتم على علاقة جنسية أقامتها معه في 2006 قبل انتخابه رئيسا للولايات المتحدة.
ونظرا لدوره كمنتقد صريح للرئيس ومقرب من اليسار الأميركي، ظهر هذا المحامي كثيرا على الكاميرا وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، ما أثار شكوكا بأنه كان يملك طموحات سياسية قد تكون حدودها دخوله إلى البيت الأبيض.
وبعد أكثر من عام بقليل من ظهوره على الساحة الوطنية، أوقف أفيناتي في مارس 2019 لمحاولة ابتزاز من «نايكي» فضلا عن تهرب ضريبي.
وقال المحققون إن أفيناتي طلب من المديرين التنفيذيين في شركة الملابس الرياضية أن يدفعوا له ملايين الدولارات في مقابل عدم نشره أدلة يقول إنها توضح كيف قامت الشركة برشوة لاعبي كرة سلة.
إلى ذلك، طلب المستشار السياسي لدونالد ترامب الجمهوري روجر ستون إعادة محاكمته امس الاول، بعد أيام على تسبب انتقاد الرئيس الأميركي للحكم المقترح بسجنه بغضب واسع حيال التأثير السياسي على المنظومة القضائية.
وقبل ستة أيام على الحكم المنتظر بحقه، قدم ستون التماسا أمام محكمة واشنطن الفيدرالية لمحاكمته من جديد بتهم الكذب على الكونغرس وترهيب الشهود.
وبما أن الالتماس كان مغلقا، فلم يكن من الممكن معرفة المبررات التي طرحها لمحاكمة جديدة.
لكن أنصار ستون اتهموا مؤخرا سيدة من أعضاء هيئة المحلفين بالانحياز ضده قبل بدء المحاكمة.
واتهم ستون بالكذب في شهادة أدلى بها أمام الكونغرس بشأن الدور الذي لعبه كوسيط بين فريق ترامب و«ويكيليكس» التي نشرت سلسلة وثائق مقرصنة أحرجت منافسة الرئيس هيلاري كلينتون خلال السباق للوصول إلى البيت الأبيض.