التقى المرشحون في انتخابات الحزب الديموقراطي التمهيدية في مناظرة جديدة في كارولاينا الجنوبية أمس، قبل اسبوع من تصويت حاسم في «الثلاثاء الكبير» سيشكل الفرصة الأخيرة لنائب الرئيس السابق جو بايدن للعودة إلى السباق وتجاوز السيناتور بيرني ساندرز.
وحتى الآن يبدو ساندرز هو الفائز الأكبر في هذه الانتخابات التمهيدية بعدما حصل على 46.8% من الأصوات في ولاية نيفادا، متقدما بفارق كبير على بايدن.
لكن تقدمه يعكس الانقسام داخل الحزب، بين أنصار السيناتور «الاشتراكي» ومؤيدي خط يعد أكثر قدرة على جمع ألأميركيين هدفه الناخبون المحافظون.
وفي مدينة شارلستون، تواجه ستة مرشحين في هذا اللقاء العاشر مع المشاهدين، هم جو بايدن ومايكل بلومبرغ وبيت بوتيدجيدج وإيني كلوبوشار وتوم ستاير وإليزابيث وارن.
وكان رحب ساندرز «بالبرنامج الواسع لمحو الأمية» الذي أطلقه مؤسس الثورة الكوبية فيديل كاسترو، مؤكدا في الوقت نفسه أنه يدين «الطبيعة الاستبدادية للنظام».
ودان بايدن هذه التصريحات التي تنم عن «إعجاب» ببعض عناصر حكم كاسترو الديكتاتوري.
وذكر بلومبرغ من جهته بـ «الإرث القاتم» الذي تركه الديكتاتور.