أرجأ مجلس النواب العراقي وسط استمرار الجدل السياسي التصويت على منح الثقة لحكومة محمد علاوي الذي كان مقررا امس، الى اليوم، حين تنتهي المهلة الممنوحة له.
وأعلن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي «موافقة رئاسة المجلس على الطلب المقدم من قبل رئيس مجلس الوزراء المكلف بتأجيل عقد الجلسة الاستثنائية من أجل إكمال تشكيلة حكومته، إلى اليوم».
واليوم هو الموعد النهائي لينهي مجلس النواب الفراغ السياسي الذي طال أمده والاتفاق على حكومة جديدة وإلا يصبح من حق الرئيس برهم صالح بموجب الدستور تعيين رئيس وزراء من جانبه.
وقد يدفع الإخفاق في المضي قدما في التصويت رجل الدين الشعبي مقتدى الصدر الذي دعا المجلس إلى الموافقة على حكومة علاوي في حين يشكل أنصاره الكتلة الأكبر في البرلمان إلى تنظيم احتجاجات جماهيرية.
ويعاني البرلمان الحالي انقساما هو الاكبر في تاريخه، في الوقت الذي يكافح علاوي للحصول على تأييد السنة والأكراد.
وقد أعرب العديد من البرلمانيين الذين يمثلون الأقلية السنية نيتهم مقاطعة الجلسة في حين لم يتخذ النواب الأكراد بعد موقفا واضحا.
لكن معظم النواب الشيعة الذين يشكلون غالبية في البرلمان يؤيدون انعقاد الجلسة لمنح الثقة من خلال التصويت.
ولا يزال العراق من دون حكومة منذ استقالة عادل عبدالمهدي سلف علاوي تحت ضغط من الشارع قبل شهرين.