انسحب المرشح بيت بوتيدجيدج من الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي الأميركي، وذلك بعد نتيجته المخيبة في ولاية كارولاينا الجنوبية، وهي الجولة الرابعة من سباق المرشحين الديموقراطيين للفوز بالترشح عن حزبهم لخوض انتخابات الرئاسة.
وبانسحاب بوتيدجيدج يتبقى ستة مرشحين في السباق الديموقراطي الرئاسي بعد أن كانوا أكثر من 20 مرشحا.
وأعلن بوتيدجيدج البالغ 38 عاما والذي ارتفعت حظوظه الرئاسية سريعا بعدما كان مغمورا في بداية السباق رسميا إنهاء حملته، وقال انه خرج من الانتخابات التمهيدية من أجل «المساعدة على توحيد الحزب».
وأضاف: «هدفنا دوما كان المساعدة على جمع الأميركيين من أجل هزيمة دونالد ترامب».
وتابع: «لذلك علينا أن ندرك أنه في هذه المرحلة من السباق أفضل طريقة للحفاظ على هذه الأهداف هي التنحي والمساعدة في جمع حزبنا وبلادنا».
واكتسب المرشح المنسحب زخما مبكرا عندما فاز بفارق ضئيل في الانتخابات التمهيدية بولاية أيوا الشهر الماضي ثم حل ثانيا في ولاية نيوهامبشير.
وسعى إلى توحيد الناخبين الديموقراطيين والمستقلين والجمهوريين المعتدلين لكنه حل في المركز الثالث بفارق كبير في ولاية نيفادا ثم رابعا في ساوث كارولاينا.
وأثار انسحاب بوتيدجيدج، رئيس البلدية السابق لساوث بند بولاية إنديانا، مفاجأة كبرى عشية «الثلاثاء الكبير» عندما تصوت اليوم 14 ولاية أميركية في وقت واحد يمثل مندوبوها نحو ثلث المندوبين الذين سيختارون مرشح الحزب الديموقراطي لمنافسة الرئيس ترامب في الانتخابات الرئاسية المقررة بداية نوفمبر المقبل.
في غضون ذلك، توقع الرئيس الجمهوري دونالد ترامب الذي يأمل الفوز بولاية ثانية مدتها أربع سنوات ويتابع عن كثب معركة خصومه الديموقراطيين، أن نائب الرئيس السابق جو بايدن سيكون المستفيد الأكبر من قرار بوتيدجيدج الانسحاب.
وكتب ترامب على «تويتر»: «بيت بوتيدجيدج خارج المعركة. كل أصواته خلال الثلاثاء الكبير ستذهب إلى جو النعسان».