طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية امس، بتحرك دولي عاجل لوقف مشروعي الضم وإعدام الفلسطينيين من جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلي، حفاظا على ما تبقى من مصداقية للشرعية الدولية وقراراتها وقبل فوات الأوان.
وأدانت الوزارة في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) امس، إقدام رئيس كتلة الليكود النيابية عضو الكنيست ميكي زوهر على تقديم مشروعي قانونين لضم غور الأردن وشمال البحر الميت وبرية الخليل في الضفة الغربية المحتلة إلى إسرائيل، تنفيذا لبنود خطة السلام الأميركية المعروفة إعلاميا بـ «صفقة القرن» ومشروع قانون فرض عقوبة الإعدام على الفلسطينيين والذي يمنح الاحتلال تصريحا رسميا بقتل الأسرى الفلسطينيين.
وذكرت الخارجية أنه رغم أن توقيت هذه الخطوة العدوانية ليس بعيدا عن الصراعات الحزبية الداخلية، إلا أنها ترجمة مباشرة لوعود رئيس حكومة تسيير الاعمال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين آخرين عشية الانتخابات الأخيرة بضم الأغوار وشمال البحر الميت.. محذرة من خطورة هذين المشروعين ونتائجهما وتداعياتهما على فرص تحقيق السلام وفقا لحل الدولتين.
الى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عشرة فلسطينيين من الضفة الغربية، وأوضح نادي الأسير، في بيان أوردته «وفا» امس، أن ستة مواطنين جرى اعتقالهم من محافظة رام الله والبيرة، فيما جرى اعتقال مواطن من بلدة عزون بقلقيلية، ومواطن أمام حاجز زعترة جنوب نابلس، ومواطن من بلدة سلوان في القدس، إضافة إلى أمين سر حركة فتح في العيساوية.