أطلقت كوريا الشمالية أمس ما بدا أنهما صاروخان باليستيان قصيرا المدى تجاه بحر اليابان، في آخر حلقة من سلسلة عمليات إطلاق مشابهة قامت بها بيونغ يانغ في وقت يحاول العالم جاهدا التعامل مع فيروس كورونا المستجد.
ودان الجيش الكوري الجنوبي عمليات الإطلاق، واصفا إياها بـ«غير المناسبة على الإطلاق بالنظر إلى الوضع الصعب الذي يشهده العالم جراء «كوفيد-19». نناشدهم التوقف فورا».
كما أكدت وزارة الدفاع اليابانية كذلك تجربة الصواريخ الكورية الشمالية. وواجهت القيادة في بيونغ يانغ على مدى عقود انتقادات المجتمع الدولي لوضعها الإنفاق العسكري والنووي كأولوية بدلا من الإنفاق على مواطنيها حتى أثناء فترة المجاعة.
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية امس، ان كيم أشرف على «مباراة إطلاق مدفعية» بين مختلف وحدات الجيش امس الأول، ونشرت صورا له الى جانب ضباط من الجيش ولم يكن أي منهم يضع الأقنعة الواقية على وجهه.
ويؤكد ايزلي أنه «على الرغم من إصرار كوريا الشمالية على أنه لا إصابات فيها، إلا أن القيود الصارمة على الحركة والحملة الدعائية لارتداء الأقنعة والعقوبات العلنية على النخبة الفاسدة التي تخالف جهود العزل، فضلا عن المسارعة إلى بناء مرافق طبية، كل هذا يؤشر إلى أن كوفيد-19 اخترق البلاد». وأضاف «على ما يبدو تعاني بيونغ يانغ من أزمة انتشار الفيروس على المستوى الوطني».