أعلن جيش الاحتلال امس مقتل جندي إسرائيلي برشق حجارة في بلدة يعبد في شمال الضفة الغربية المحتلة خلال عملية للجيش في المنطقة.
وقال الجيش في بيان إن الجندي الرقيب عميت بن إيغال (21 عاما) أصيب «برشق حجارة في رأسه أثناء نشاط عملاني للجيش» في بلدة يعبد غرب مدينة جنين، ما تسبب بقتله.
وأكد نتنياهو أن «قوات الأمن ستلقي القبض على القاتل وتحاسبه كما حصل في كل الحوادث من هذا القبيل خلال السنوات الأخيرة».
من جهة اخرى، قال ثلاثة ديبلوماسيين بالاتحاد الأوروبي ان فرنسا تحث شركاءها في الاتحاد على بحث تهديد إسرائيل برد صارم إذا مضت قدما في ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف الديبلوماسيون وفق «رويترز» أن بلجيكا وأيرلندا ولوكسمبورغ تريد أيضا مناقشة إمكانية اتخاذ إجراءات اقتصادية عقابية خلال اجتماع لوزراء الخارجية الجمعة المقبل وذلك رغم أن جميع الدول الأعضاء عليها أن توافق على أي إجراء جماعي.
وقال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ان الحكومة ستبدأ في يوليو بحث توسيع السيادة الإسرائيلية لتشمل المستوطنات اليهودية وغور الأردن في الضفة الغربية وهو ما جرى بحثه في إطار خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط والمعروفة اعلاميا بـ «صفقة القرن».
ولم يذكر ديبلوماسيو الاتحاد الأوروبي تفاصيل بشأن الإجراءات العقابية التي قد تفكر فيها الدول الأعضاء في الاتحاد لإثناء إسرائيل عن اتخاذ تلك الخطوة.
وفيما يتعلق بالإجراءات، ستحتاج حكومات الاتحاد الأوروبي إلى مطالبة المفوضية وخدمة العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي بوضع قائمة بالخيارات.
كما سيتعين على جميع دول الاتحاد الأوروبي وعددها 27 الموافقة على أي رد من الاتحاد الأوروبي، ولا يزال بإمكان أقرب حلفاء إسرائيل مثل المجر وجمهورية التشيك عرقلة حتى الأعمال التحضيرية.
ورفض متحدث باسم الاتحاد الأوروبي اول من امس التعليق على المناقشات الداخلية لكنه قال «الضم يتعارض مع القانون الدولي وإذا مضت (إسرائيل) قدما في الضم، فإن الاتحاد الأوروبي سيتصرف بالتبعية».
وقال خوسيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، في فبراير، إن خطة ترامب حادت عن «المعايير المتفق عليها دوليا»، وأضاف أن خطوات ضم الأراضي الفلسطينية «إذا نفذت، فلا يمكن أن تمر دون اعتراض».
وهذا هو رأي فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ وأيرلندا، وفقا لديبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي.