استشهد الشاب الفلسطيني اياد الحلاق من ذوي الاحتياجات الخاصة في القدس المحتلة قرب باب الأسباط في البلدة القديمة امس، بعد إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تركت الشهيد ينزف على الأرض ومنعت أحدا من الاقتراب منه.
وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأبواب الرئيسية المؤدية إلى البلدة القديمة من القدس المحتلة، وادعت أنها اشتبهت بأن الشهيد كان يحمل مسدسا، وتبين لها فيما بعد أنه لم يكن مسلحا.
من جانبها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية في بيان أن شرطة حرس الحدود قتلت بالرصاص اياد الحلاق وهو طالب من ذوي الاحتياجات الخاصة ومن سكان القدس الشرقية، بينما كان في طريقه إلى المدرسة صباح امس.
وادعت الشرطة في البيان، أن ضباط الشرطة الذين كانوا متمركزين بالقرب من باب الاسباط بالقدس لاحظوا شابا يحمل «شيئا مريبا» زعموا أنه يشبه مسدسا، وأمروه بالتوقف، وبعد ذلك بدأ الشاب في الفرار، بحسب صحيفة «جيروزاليم بوست».
وطاردت شرطة الحدود الرجل سيرا على الأقدام، وأطلقوا النار عليه، مما أدى إلى استشهاده. وبعد المطاردة، فتشت الشرطة المنطقة بحثا عن «الشيء المريب» الذي يزعم أنه كان في يد الرجل، لكنها لم تعثر عليه قط.
في المقابل، قال صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان «جريمة اغتيال الشهيد إياد الحلاق تضع على عاتق المجتمع الدولي رفع الحصانة عن إسرائيل وجرائمها المنظمة فورا ومحاسبتها ووقف التعامل معها كدولة فوق القانون».
وأضاف «ندعو المحكمة الجنائية الدولية لفتح التحقيق الجنائي دون تأخير قبل إغراق فلسطين بجرائم لا حصر لها».
وقال أمين سر حركة فتح - إقليم القدس شادي مطور إن استشهاد الحلاق «عند باب الأسباط هو انعكاس للسياسة الممنهجة لترهيب المقدسيين ومحاولة تهجيرهم لصالح مخططات التهويد والأسرلة المحمومة».
وأضاف «ما جرى أن جنديا مهووسا أطلق النار تجاه شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة خيل له أنه كان يحمل جسما مشبوها، ليتبين لاحقا أنه لم يكن مسلحا ولكن أعدم بدم بارد».
وقال حازم قاسم الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) «إن إعدام جيش الاحتلال مواطنا فلسطينيا من ذوي الاحتياجات الخاصة، يؤكد إجرام قادة الاحتلال وساديتهم».