أكدت زعيمة هونغ كونغ كاري لام امس، أن المدينة التي تحكمها الصين لا يمكن أن تتحمل مزيدا من «الفوضى» التي هزت المدينة خلال الاثني عشر شهرا الماضية.
كلام لام جاء في إفادة صحفية أسبوعية بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لمسيرة حاشدة ضد مشروع قانون تم سحبه الآن كان سيسمح بتسليم المطلوبين إلى البر الرئيسي الصيني لمحاكمتهم في محاكم خاضعة لسيطرة الحزب الشيوعي.
يأتي ذلك بالتزامن أيضا مع دعوة الجماعات المؤيدة للديمقراطية والمتظاهرون في هونغ كونغ المواطنين إلى العودة إلى الشوارع امس، للاحتفال بهذه الذكرى.
وامتلأت وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الخاصة بالدعوات إلى الاحتجاجات على مستوى المدينة، حيث حث المتظاهرون بعضهم البعض بالحفاظ على أمنهم وتجنب اعتقالهم أثناء احتفالهم «باليقظة الوطنية».
من جهته، قال الخبير السياسي المقيم في هونغ كونغ جان بيير كابستان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه من غير المحتمل أن تعاقب الشرطة أي تجمعات سياسية قبل تمرير قانون جديد للأمن القومي حتى لو تم رفع لوائح التباعد الاجتماعي.
وأضاف: «يظل الخطر بالطبع قائما بأن تنطلق المسيرة على أي حال وتصبح عنيفة وتخرج الأمور عن السيطرة».