أعلن أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن لدى الفلسطينيين ائتلافا دوليا يضم 192 دولة ضد خطة إسرائيل ضم لأجزاء من الضفة الغربية المحتلة المتوقع البدء في تنفيذها مطلع يوليو المقبل.
وقال عريقات لوكالة فرانس برس «اصبح لدينا الآن ائتلاف دولي كبير ضد قرار إسرائيل بضم مناطق في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخصوصا في غور الأردن شرق الضفة الغربية والمناطق المحاذية للجدار الفاصل من جهة الغرب».
وأوضح عريقات ان «الائتلاف يضم المجموعة العربية أولا ومجموعة عدم الانحياز والمجموعة الافريقية والأوروبية».
وأضاف «لا أحد ضد هذا الائتلاف أو مع الضم إلا إسرائيل والولايات المتحدة. والفلسطينيون يجرون مشاورات مع هذه الدول والمجموعات لعقد اجتماع لها في الجمعية العامة للأمم المتحدة في الأيام المقبلة».
وفي حال تم تنفيذ قرار الضم قال عريقات «وقتها، على إسرائيل أن تتحمل مسؤولياتها كدولة محتلة وسلطة احتلال وهذا سيؤدي الى توتر كبير في عموم المنطقة على إسرائيل تحمل نتائجه».
إلى ذلك، تظاهر الآلاف في أريحا في أكبر تظاهرة تشهدها الضفة الغربية منذ الإعلان عن الخطة الأميركية التي تعرف بـ«صفقة القرن: في يناير، مرددين شعارات «لا دولة فلسطينية بدون غور الأردن» و«فلسطين ليست للبيع».
ودعت حركة «فتح» إلى التظاهرة الحاشدة في أريحا رغم القيود المفروضة للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد. وتقع أريحا في جنوب غور الأردن قرب البحر الميت في الضفة الغربية المحتلة.