دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية إلى اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية كإجراء احترازي لمواجهة مخطط الضم الإسرائيلي.
وقال اشتية في بيان عقب استقباله في رام الله ممثل اليابان لدى فلسطين السفير ماسايوكي ماجوشي امس «الآن لدينا إجماع دولي يرفض الضم الإسرائيلي، ونريد اعترافا دوليا بالدولة الفلسطينية كإجراء احترازي، وفرض عقوبات على إسرائيل إذا ما نفذت مخططاتها».
وبحسب البيان، أوضح ممثل اليابان موقف بلاده الرسمي الرافض لمخطط الضم الإسرائيلي، وضرورة التزام إسرائيل بالقانون والشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة.
وفي السياق، استقبل اشتية القنصل الإيطالي العام جوسيبي فيديلي، وبحث معه آخر التطورات السياسية، ومواجهة مخططات الضم الإسرائيلية، وأهمية وجود ضغط دولي جاد على إسرائيل والولايات المتحدة لوقف مخطط الضم.
وفي سياق متصل، دعت حركة حماس إلى «ثورة شعبية فلسطينية» ضد مخطط الضم الإسرائيلي لأجزاء من الضفة الغربية.
وقالت الحركة في بيان صحافي امس إن مخطط الضم الإسرائيلي «مؤامرة» ضد الحقوق الفلسطينية تقف خلفها إسرائيل والإدارة الأميركية وبعض العرب «المتآمرين».
وأضافت: «هذه المؤامرة استكمال لمؤامرة سلب واغتصاب أرض فلسطين التي بدأت بنكبة عام 1948، وتواصلت باتفاق أوسلو الكارثة، وما لم يتحرك شعبنا الفلسطيني فإن الخطر القادم كبير وكبير جدا ليس على فلسطين فحسب، بل على المنطقة بأسرها».
في غضون ذلك، استشهد فلسطني برصاص الشرطة الإسرائيلية التي زعمت انه حاول دهس شرطي بسيارته في الضفة الغربية المحتلة.