عرقل الديموقراطيون في مجلس الشيوخ مشروعا جمهوريا لإصلاح الشرطة الأميركية، معتبرين أنه غير كاف في ظل حركة الاحتجاج غير المسبوقة ضد العنصرية، التي أعقبت وفاة جورج فلويد. ورد دونالد ترامب على خطوة الديموقراطيين بالقول انهم «لا يريدون هذا المشروع لأنهم يريدون إضعاف الشرطة» من خلال مشروعهم الإصلاحي الخاص الذي يطالبون به بقطع تمويل الشرطة.
وأكد ترامب أن المشروع الجمهوري يحظى بدعم الشرطة والأقليات، وقال «لن نقدم أي تضحيات، لن نقوم بأي شيء قد يضر بالشرطة» خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، مبعدا بذلك أفق توافق قريب بشأن هذه القضية. وأخفق الجمهوريون في تصويت إجرائي أولي يطلق المناقشات في جلسة عامة. وكان يتوجب على الجمهوريين الذين يملكون الغالبية في مجلس الشيوخ (53 مقعدا)، جمع غالبية من 60 صوتا للتمكن من إطلاق المناقشات، ولم يحصلوا إلا على 55 صوتا، وبإمكان الجمهوريين إطلاق تصويت آخر في المستقبل.
وكتب رئيس الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر في تغريدة «لا يتضمن النص الجمهوري حتى إصلاحا مهما لإرغام عناصر الشرطة المذنبين بإساءة التصرف على دفع الثمن». من جهتها، أعربت الرئيسة الديموقراطية لمجلس النواب نانسي بيلوس عن أسفها لتجاهل أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين «أصوات مئات الآلاف من الناس الذين يطالبون سلميا بالعدالة».