فرضت موسكو طابع السرية على مواد قضية إيفان سافرونوف، مستشار رئيس وكالة الفضاء الروسية «روس كوسموس» لشؤون السياسة المعلوماتية، المتهم بخيانة الوطن بحسب ما صرح مصدر أمني.
وأضاف المصدر ان محاكمة سافرونوف، الذي عمل سابقا صحافيا في صحيفة «كوميرسانت»، ستجري خلف أبواب مغلقة. وتابع المصدر: «تحتوي مواد القضية الجنائية ضد سافرونوف، على معلومات سرية ومختومة بختم سري. وستعقد جميع المحاكمات في هذه القضية خلف أبواب مغلقة».
وأكد المصدر أن اعتقال سافرونوف لا يتعلق بعمله في وكالة الفضاء الروسية الذي عين فيه منتصف مايو الماضي، بل ربما بعمله السابق حينما كان صحافيا في صحيفة «كوميرسانت» الروسية متخصصا بمواضيع التعاون العسكري التقني وبرامج الفضاء.
وفي وقت سابق، قالت وكالة الفضاء الروسية في بيان امس إن السلطات اعتقلت صحافيا سابقا يعمل مساعدا لمدير الوكالة واتهمته بخيانة الدولة وهي تهمة قد تفضي إلى سجنه لما يصل إلى 20 عاما إذا ثبتت إدانته.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن جهاز الأمن الروسي (إف.إس.بي) قوله إن سافرونوف عمل لصالح جهاز مخابرات أجنبي تابع لدولة لم يحددها من أعضاء حلف شمال الأطلسي وكان يمده بمعلومات عسكرية سرية.
من جانبها، أعلنت الخدمة الصحافية لشركة الفضاء الروسية في بيان لها أن سافرونوف لم يكن لديه إمكانية الوصول إلى البيانات السرية.
كان سافرونوف يعمل من قبل صحافيا في صحيفتي كومرسانت وفيدوموستي.
ولد سافرونوف في موسكو عام 1990. وفي عام 2010، وتخرج في المدرسة العليا للاقتصاد في اختصاص الصحافة.
في 2010-2019 عمل مراسلا خاصا لصحيفة «كوميرسانت»، وفي 2019-2020، عمل مراسلا خاصا لصحيفة «فيدوموستي».