أعلنت بريطانيا امس، أنها سوف «تفتح مسارا جديدا خاصا» للحصول على جنسيتها للمؤهلين من مواطني هونغ كونغ بدءا من يناير 2021.
وأوضحت وزارة الداخلية البريطانية في بيان لها، حسبما نقلت شبكة «إيه بي سي نيوز» الإخبارية الأميركية، أن حاملي جوازات السفر البريطانية الوطنية لما وراء البحار وأفراد أسرهم يمكنهم السفر إلى المملكة المتحدة للعمل والدراسة.
ويمكن لهؤلاء الالتحاق بسوق العمل البريطاني دون حد أدنى للراتب وتحت أي مستوى من المهارات، ولكنهم لن يكون بمقدورهم الوصول إلى الأموال العامة.
وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية التايواني امس، أن البلاد تلقت المئات من طلبات المساعدة من أشخاص في هونغ كونغ يفكرون في مغادرة المنطقة الخاضعة للسيطرة الصينية.
وأطلقت تايوان في وقت سابق من هذا الشهر برنامجا، يحمل اسم «مكتب المبادلات والخدمات بين تايوان وهونغ كونغ»، بهدف مساعدة سكان هونغ كونغ الراغبين في اللجوء والباحثين عن فرص للانتقال إلى تايوان.
وقال وزير الخارجية جوزيف وو إن معظم المتصلين استفسروا عن إمكانية القدوم إلى تايوان للهجرة والدراسة والاستثمار. وأضاف وو، في مؤتمر صحافي مع مراسلين أجانب في تايبيه، ان بعضهم سأل أيضا عما إذا كان بإمكان الحكومة التايوانية توفير ملاذ آمن للأشخاص القلقين بشأن سلامتهم في هونغ كونغ.
وتم افتتاح المكتب في الأول من يوليو، بعد يوم واحد من تفعيل الصين لقانون للأمن القومي لهونغ كونغ. وقد أثار القانون مخاوف بين الناشطين المؤيدين للديموقراطية في المدينة، كما أثار إدانات من حكومات من حول العالم.